في ظل تصاعد عمليات “المقاومة الشعبية” في الجنوب السوري…مسلحون يغتالون شخصاً عاملاً مع “حزب الله اللبناني” شرق درعا

33

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: على وقع الفلتان الأمني المتصاعد وانتشار الفوضى في محافظة درعا جنوب سوريا، علم المرصد السوري قيام مسلحين يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” المتزايد نشاطها خلال الأيام السابقة باغتيال أحد الأشخاص العاملين مع “حزب الله اللبناني” بشكل سري في بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي.

ونشر المرصد السوري اليوم أن الفوضى المترافقة مع فلتان أمني لاتزال تتسيد المشهد في محافظة درعا التي تخضع لسيطرة قوات النظام والمليشيات الإيرانية والمسلحين الموالين لها فضلاً عن مسلحين موالين للقوات الروسية، فيما يبدو أن تعدد القوى المسيطرة على المنطقة هو أحد أهم أسباب الفلتان الأمني الذي نشاهده فيها فضلاً عن ظهور مسلحين مجهولين باسم “المقاومة الشعبية” ممن اختاروا السلاح للتعبير عن رفضهم لعودة النظام السوري إلى محافظة درعا، بينما يواصل المدنيين رفضهم لوجود النظام وحلفائه عبر كتابات مناوئة على جدران الطرقات والمدارس، وباتت درعا مسرحاً لتصفية الحسابات الشخصية والاستهدافات المتكررة فلا تكاد المحافظة تخلو ليوم واحد من محاولة اغتيال أو هجوم مجهولين أو تفجير هنا وآخر هناك، هذه الاستهدافات تستهدف في الدرجة الأولى مخابرات النظام والمسلحين الموالين لها بالإضافة لمقاتلي الفصائل ممن بقوا في درعا ورفضوا التهجير نحو الشمال السوري ليصبحوا من القوات الرديفة الموالية لروسيا أو إيران في المنطقة، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأول، أنه تشهد محافظة درعا تصاعداً في الفوضى والفلتان الأمني المتمثل بتفجيرات واستهدافات وهجمات واغتيالات ينفذها مجهولون تارة و”المقاومة الشعبية” تارة أخرى فضلاً عن تصفيات لحسابات شخصية بين موالين لحزب الله وإيران وموالين لروسيا، المرصد السوري رصد حادثة جديدة تمثلت بهجوم مسلحين فجر اليوم الأربعاء على حواجز تتبع لقوات النظام والميليشيات الموالية لها في مفرق قيطة وحاجز السوق وسط مدينة الصنمين واستخدام المهاجمون الأسلحة الخفيفة وقذائف RPG، فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة،

ونشر المرصد السوري في الـ 30 من شهر يوليو/ تموز الفائت، أنه أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال قيادي سابق من الفصائل ممن أجروا “مصالحة وتسوية” حيث جرى إطلاق النار عليه في بلدة تل شهاب بريف درعا، ما أسفر عن مقتله على الفور، وانخرط القيادي بعد “التسوية” في صفوف قوات الفرقة الرابعة ضمن النظام السوري، ونشر المرصد السوري منذ قليل، أنه يواصل مواطنين ومجهولين تعبيرهم عن رفضهم لوجود قوات النظام والمليشيات الموالية لها ضمن محافظة درعا عبر عبارات يعمدون إلى كتابتها على جدران المدارس والبلدات والقرى في مناطق متفرقة من المحافظة، المرصد السوري رصد عبارات جديدة في بلدة سحم الجولان غرب درعا جاء في بعضها “” يسقط النظام وكل جنوده وثورة حتى النصر” “وأهل إدلب أهلنا” في حين نشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه لايزال الانفلات الأمني واستهداف عناصر قوات النظام والمصالحات يتصدر واجهة الأحداث في محافظة درعا وفي السياق ذاته، قتل عنصر تابع للأمن السياسي ليل أمس الاثنين جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين يستقلان دراجة نارية في منطقة أمنية بدرعا المحطية في مدينة درعا، وعلى صعيد متصل انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون في بلدة العجمي بريف درعا الغربي ما تسبب بإصابة شخصين بجروح خطرة، ونشر المرصد السوري في الـ 29 من شهر يوليو/ تموز الفائت أنه سمع دوي انفجار عنيف بريف درعا الشمالي تبين أنه ناجم عن عبوة ناسفة قام مجهولون بإلقائها على حاجز أمني لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في بلدة الصنمين بريف درعا الشمالي، وتبع ذلك قيام عناصر الحاجز بفتح نيران أسلحتهم الفردية بشكل عشوائي في حالة من الذعر والرعب جراء الاستهداف.

ونشر المرصد السوري خلال اليوم الـ 29 من شهر تموز / يوليو الفائت، أن مسلحون مجهولون هاجموا حاجزاً ومواقعاً لقوات النظام والمليشيات الموالية لها في المنطقة الواصلة بين الجبيلية – غدير البستان بريف درعا الغربي، وذلك بالقذائف والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، فيما لم يعلم حتى الآن هوية الفاعلين فيما إذ كانوا من “المقاومة الشعبية” أم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، ونشر المرصد السوري في الـ 27 من شهر تموز الفائت، أن مجهولين اغتالوا أحد عملاء النظام في ريف درعا ويشغل “رئيس شعبة حزب البعث” في بلدة جاسم وذلك بإطلاق النار عليه في البلدة في حين أصيب مرافقيه بجروح خطرة، ونشر المرصد السوري قبل قليل أنه رصد حادثة هي الأولى من نوعها منذ معاودة قوات النظام السيطرة على محافظة درعا في شهر تموز الفائت من العام 2018، حيث هز انفجار المنطقة الواقعة بين مدينة الحراك وبلدة مليحة العطش بريف درعا الشرقي، تبين أنه ناجم عن تفجير انتحاري لنفسه بآلية عند حاجز لمخابرات النظام والمليشيات الموالية لها على الطريق في المنطقة، الأمر الذي تسبب بمقتل 6 عناصر على الأقل وإصابة آخرين بجراح، وعدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع لوجود بعض الجرحى بحالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر يوليو أنه علم مصادر موثوقة أن قوات النظام عثرت على مقبرة جماعية تضم رفات نحو 13 عنصراً من قوات النظام، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري عثر على مقبرة جماعية على الطريق الواصل بين مدينة نوى – الشيخ سعد بريف درعا الغربي حيث تضم المقبرة رفات 13 عنصراً من قوات النظام، وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد السوري فإن العناصر لقوا مصرعهم خلال معارك دارت منذ نحو 6 أعوام بين كتائب معارضة مقاتلة من جهة وقوات النظام من جهة أُخرى بريف درعا الغربي.

ونشر المرصد السوري في الـ 25 من شهر تموز / يوليو الفائت، أن عمليات الاستهداف لعناصر وقادة من مقاتلي الفصائل الذين أجروا “تسويات ومصالحات” مع النظام السوري وباتوا ضمن تشكيلات تابعة لقوات النظام مستمرة في محافظة درعا، حيث أقدم مسلحون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” يستقلون دراجة نارية على إطلاق النار على قيادي من جيش المعتز سابقاً ممن أجرى تسوية وانضم إلى الأمن العسكري التابع للنظام، الأمر الذي أسفر عن مقتله وإصابة مرافقه بجراح، ونشر المرصد السوري مساء الـ 24 من شهر تموز الفائت، أن مسلحين يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” يقتادون دراجة نارية اقدموا على اطلاق النار بشكل مباشر على عنصر تابع للفيلق الخامس الروسي في بلدة الشجرة بريف درعا حيث أصيب العنصر بعدة رصاصات ما أدى لإصابته بجراح بالغة، وعلى صعيد متصل أصيب مواطن آخر بجروح خطرة جراء اطلاق النار عليه من مجهولين وذلك في الحي الغربي لمدينة الصنمين بمحافظة درعا، ونشر المرصد السوري في الـ 23 من شهر يوليو/ تموز الجاري أنه رصد قيام أهالي درعا البلد بطرد إعلامية وفريق تصوير خاص بالمركز الإذاعي والتلفزيوني خلال إعدادهم تقرير تلفزيوني لقناة النظام السوري في حي الأبازيد بمنطقة درعا البلد شرق سوريا.

ونشر المرصد السوري في الـ 21 من شهر يوليو / تموز الفائت أنه رصد انفجار عبوة ناسفة على طريق نوى – الشيخ مسكين بالقطاع الشمالي الغربي من ريف محافظة درعا، حيث استهدفت سيارة ضابط برتبة ملازم أول وهو “رئيس مركز شرطة نوى”، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة، فيما نشر المرصد السوري قبل قليل أنه وثق مقتل عنصراً من المخابرات الجوية حيث عمد مسلحون مجهولون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” إلى إطلاق النار عليه بشكل مباشر وذلك على حاجز المثلث شمال بلدة خربة الغزالة بريف محافظة درعا، وكان المرصد السوري نشر أمس الأحد، أن مسلحون مجهولون أقدموا على استهداف مساعد أول في جيش النظام بريف درعا الغربي، وفي التفاصيل التي رصدها نشطاء المرصد السوري، أصيب مسؤول بقسم الدراسات في الأمن العسكري بجيش النظام جراء استهدافه بعبوة ناسفة انفجرت أثناء مروره على أحد الطرقات الرئيسية في مدينة نوى بريف درعا الغربي، ما أدى لإصابته بجروح بالغة، ونشر المرصد السوري في ال 18 من شهر تموز الفائت، أنه رصد اقتتال مسلح شهدته مدينة الصنمين بريف درعا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مجموعة تتبع لأحد الفصائل التي أجرت “تسوية ومصالحة” وباتت من القوات الرديفة لقوات النظام، هاجمت مقراً لمجموعة مسلحة ممن رفضوا تسليم سلاحهم ولم ينخرطوا في صفوف قوات النظام، لتدور اشتباكات بين الطرفين بعد خلافات سابقة بينهما، الأمر الذي تسبب باستشهاد طفلين اثنين برصاص عشوائي جراء الاقتتال المسلح هذا، ونشر المرصد السوري في ال17 من شهر يوليو / تموز الفائت أنه رصد استهداف سيارة ضابط برتبة عقيد في قوات النظام بالقرب من قرية الشيخ سعد بريف درعا الغربي، الأمر الذي تسبب بمقتله ووفاة امراة وطفل على الفور، ونشر المرصد السوري أنه ارتفع إلى 6 على الأقل تعداد عناصر قوات النظام الذين قتلوا جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة لهم في منطقة المفطرة على الطريق الواصلة بين حي الضاحية وبلدة اليادودة، كما تسبب التفجير بسقوط أكثر من 15 جريح بعضهم في حالات خطرة، ونشر المرصد السوري ظهر اليوم أنه وثق مقتل 4 عناصر على الأقل من قوات النظام جراء انفجار عبوة ناسفة استهدف حافلة تقل عناصر للفرقة الرابعة في منطقة المفطرة على الطريق الواصلة بين حي الضاحية وبلدة اليادودة، كما أسفر الاستهداف عن إصابة أكثر من 9 آخرين بجراح متفاوتة، وعدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع لوجود بعض الجرحى بحالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، ونشر المرصد السوري منذ قليل، أنه هز انفجار مدينة درعا صباح اليوم الأربعاء الـ 17 من شهر تموز الفائت، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة في منطقة المفطرة على الطريق الواصلة بين حي الضاحية وبلدة اليادودة، حيث انفجرت العبوة أثناء مرور حافلة لقوات النظام في المنطقة، ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن خسائر بشرية.

ونشر المرصد السوري في الـ 15 من شهر تموز الفائت، أنه استهدف مسلحون مجهولون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” بالأسلحة الرشاشة وقذائف الآر بي جي معسكر زيزون الذي يتبع للفرقة الرابعة بريف درعا الغربي، الأمر الذي أدى لسقوط جرحى من عناصر الفرقة الرابعة، ونشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر يوليو أنه رصد انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة للقوات الروسية بالقرب من بلدة السهوة بريف درعا الشرقي، حيث انفجرت العبوة عقب مرور الدورية بلحظات، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، في حين أصيب عقيد في قوات النظام بجراح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفته في بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، عقبه استنفار أمني لقوات النظام في المنطقة، ونشر المرصد السوري يوم أمس الجمعة، أنه جرى اليوم الجمعة العثور على جثة شخص على الطريق الواصلة بين بلدتي الحراك ومليحة العطش بريف درعا، حيث تعود الجثة لمقاتل سابق من الفصائل ممن أجروا “تسويات” مع قوات النظام، إذ جرى قتله نحراً بالسكين ورمي جثته على جانب الطريق، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين في الـ8 من شهر يوليو / تموز على وقع عمليات الاغتيال المستمرة والفوضى المتواصلة في محافظة درعا في الجنوب السوري، أنه علم المرصد السوري أن مجهولون أقدموا على إطلاق النار باتجاه مختار بلدة اليادودة بريف درعا الغربي ما أسفر عن مقتله على الفور. ونشر المرصد السوري اليوم أن مسلحون مجهولون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” أقدموا اليوم على إطلاق النار النار على اثنين من عناصر شرطة مخفر داعل التابع لقوات النظام في ريف درعا الأوسط، الأمر الذي أدى إلى إصابتهما بجراح خطرة، ويأتي هذا ضمن الاستهدافات المتواصلة التي تستهدف قوات النظام والأمن وعناصر المصالحات في محافظة درعا، في ظل نشاط المقاومة الشعبية المناوئة لهم، فيما نشر المرصد السوري يوم أمس، أنه وثق مقتل عنصر من قوات النظام تابع للواء 112 بقوات النظام جراء استهدافه من قبل مجهولين يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” برصاصة قناص في منطقة نوى بريف درعا الشمالي ما أسفر عن مقتله على الفور، ونشر المرصد السوري قبل قليل أنه علم من مصادر موثوقة أن محاولة اغتيال لضابط برتبة عقيد في قوات النظام جرت بريف درعا الشمالي مما أدى لإصابته بجراح بالغة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فأن مجهولون استهدفوا بعبوة ناسفة سيارة تقل قائد غرفة عمليات تل الجموع في قوات النظام، حيث تم استهدافه على طريق نوى – تل الجموع غرب مدينة نوى بريف درعا، ما أسفر عن إصابته وعدد من مرافقيه، ونشر المرصد السوري في الـ 5 من شهر يوليو /تموز الجاري أن محافظة درعا تشهد نشاطاً متواصلاً للمقاومة الشعبية ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها وفصائل “المصالحة والتسوية” وذلك بشكل شبه يومه، المرصد السوري يواصل رصده للعمليات هذه، حيث هاجم مسلحون مجهولون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” حاجزاً للمخابرات الجوية ضمن قوات النظام غرب قرية أم ولد بريف درعا، الأمر الذي تسبب بسقوط خسائر بشرية، في حين جرى العثور على جثتين اثنتين لعنصرين من فرع أمن الدولة ممن كانوا مقاتلين سابقين وأجروا “تسوية ومصالحة” حيث جرى قتلهما ورمي الجثث جانب معصرة الشمري أطراف المزيريب.

ونشر المرصد السوري في الثالث من شهر تموز الفائت، أنه رصد قيام مسلحون مجهولون بإطلاق النار على أحد عناصر الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام في بلدة مزيريب بريف درعا الغربي، مما أسفر عن مقتله على الفور, ونشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر تموز / يوليو الفائت، أن دورية من فرع أمن الدولة التابعة للنظام دهست طفلة في مدينة نوى بريف درعا الشمالي الغربي ما أسفر عن وفاة الطفلة على الفور، وقيام الدورية بمتابعة سيرها دون أن تتوقّف أو تحاول إسعاف الطفلة التي فارقت الحياة، مصادر أهلية قالت للمرصد السوري أن أقارب الطفلة وجهوا إنذاراً للأفرع الأمنية التابعة للنظام، بالخروج من مدينة نوى أو تسليم الجناة على إثر الحادثة كون الطفلة تنتمي لعائلة كبيرة في نوى، ما أجبر قوات النظام على إرسال رتلاً عسكرياً يقل ضباطاً ووجهاء من الموالين للنظام، مؤلف من نحو 20 سيارة، دخل المدينة للاجتماع مع عائلة الطفلة وذويها، لتهدئة الأوضاع، لكن إصرار ذوي الطفلة على تسليم الجناة حال دون الوصول إلى حل الإشكال إلى الآن.

ونشر المرصد السوري في اليوم الأول شهر تموز / يوليو، أن عبارات تهدد من أجروا “مصالحات وتسويات” مع قوات النظام كتبت على أحد الجدران في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الجنوبي الشرقي، جاء فيها “لمن باع ضميره وكرامته ودينه، نحن نراكم والقادم أدهى وأمر.. ثورة حتى النصر”، فيما قامت قوات النظام مساء الأمس بمداهمة منزل قيادي سابق بالفصائل المقاتلة ممن أجروا “مصالحات وتسويات” بغية اعتقاله دون أن تجده في المنزل، ونشر المرصد السوري في الـ 28 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أن مخابرات النظام السوري أقدمت على اعتقال 4 قياديين سابقين بفصائل المعارضة في درعا ممن انضموا للفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا والذي يضم في غالبيته مقاتلين سابقين لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فقد جرت عملية اعتقال القياديين الـ 4 على أحد الحواجز الأمنية التابعة لمخابرات النظام في مدينة بصرى الشام بمحافظة درعا، وفي ذات السياق رصد المرصد السوري أيضا قيام الأجهزة الأمنية التابعة للنظام باعتقال قيادي سابق بفصيل “جيش المعتز” ممن أجروا “مصالحات وتسويات” وفضلوا البقاء في المنطقة رافضين التهجير القسري نحو الشمال السوري، حيث جرت عملية الإعتقال بمدينة مزيريب شمال غرب درعا.