في ظل تعامي المجتمع الدولي عن الكارثة الإنسانية.. عائلتان تغادران مخيم الركبان “المنسي” نحو مناطق النظام السوري

غادرت عائلاتان من مخيم الركبان “المنسي”، الواقع عند مثلث الحدود السورية-العراقية-الأردنية، باتجاه مناطق سيطره النظام السوري، دون ضمانات أمنية، نتيجة للأوضاع الإنسانية الكارثية في المخيم، وتنحدر إحدى العائلات من مدينه مهين بريف حمص، والأخرى من ريف حلب.
وبذلك يرتفع إلى 20 تعداد العوائل الذين خرجوا من مخيم الركبان المنسي منذ مطلع شهر آب الجاري، على 8 دفعات، ويقدر عددهم بالعشرات.
وتوزعت تفاصيل هذه العوائل على النحو التالي:
– 1 آب، غادرت 3 عائلات مخيم الركبان نحو محافظة حمص، وتنحدر العائلات من عشيرة الفواعرة وعائلة واحدة من محافظة دير الزور.
– 3 آب، غادرت 4 عائلات من عشيرة بني خالد مخيم الركبان نحو حمص.
– 10 آب، غادرت عائلتان من أهالي مدينة تدمر مخيم الركبان نحو حمص.
– 13 آب، غادرت عائلتان من عشيرة العمور مخيم الركبان نحو حمص.
– 13 آب، غادرت 3 عوائل (عائلة من منطقة مهين وعائلة من القريتين وعائلة من بني خالد) مخيم الركبان نحو حمص.
– 17 آب، غادرت 3 عوائل من أبناء عشيرة النعيم نحو حمص.
– 21 آب غادرت عائلة نحو مدينة تدمر.
-30 آب، غادرت عائلتان إحداها نحو مدينه مهين والأخرى نحو ريف حلب.
ويؤكد المرصد السوري على أهمية ضمان حقوق المدنيين السوريين في الركبان في الأكل والصحة والشرب، وتعزيز الجهود للمحافظة على وحدة العائلات.
ويناشد المرصد المرصد، المنظمات المعنية بضرورة السماح للمرضى والحالات الإسعافية لقاطني مخيم الركبان بالعلاج داخل المشافي الأردنية أو فتح مستوصف يضم أطباء مختصين داخل المخيم.