في ظل تقاعس الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية.. تضرر عشرات الخيام في مخيمات الشمال السوري جراء الأمطار الغزيرة

1٬196

يعاني قاطنو المخيمات في مناطق الشمال السوري من أوضاع إنسانية مأساوية، بسبب بدء منخفض جوي جديد شديد البرودة ترافق مع هطولات مطرية غزيرة تسبب بإلحاق أضرار كبيرة بمنطقة المخيمات، وسط تقاعس الجهات المعنية والمنظمات العاملة في المنطقة عن التدخل وتقديم يد العون.

وتنتشر المخيمات في منطقة ترابية تحولت لمنطقة موحلة طينية نتيجة تساقط الأمطار، بعض هذه المخيمات في الريف الغربي بنيت على مقربة من خطوط التماس المقابلة لمناطق النظام، حيث تذرعت بعض المنظمات الإنسانية بأن الوصول إلى تلك المنطقة في غاية الصعوبة بسبب وعورة الطرقات وقربها من نقاط التماس.

وفي مقابل ذلك، أطلق المدنيون نداء استغاثة لوزارة التنمية والشؤون الإنسانية في حكومة الإنقاذ التي لم تحرك ساكناً حتى اللحظة، حيال ما يعانيه قاطنو المخيمات من أوضاع إنسانية متدهورة.

ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تضررت اليوم مع العاصفة الثلجية والمطرية والهوائية أكثر من 70 خيمة ضمن 30 مخيماً في منطقة خربة الجوز والزوف ومحيطهما بريف إدلب الغربي، إضافة لعدد من المخيمات في الريف الشمالي.

وتسبب الهطولات المطرية في تضرر الخيم بشكل جزئي وكلي بعد دخول المياه إلى خيمهم في مناطق متفرقة في الشمال السوري وهي: (مخيم الرحمة الذي يضم نازحين من منطقة سهل الغاب – ومخيم الشهباء- مخيم الوضحى – مخيم أمجاد – مخيم الشيخ مصطفى– مخيم الميدان– مخيم حلب الشمالي – مخيم مورك – مخيم حاس – مخيم دينيز بمنطقة مشهد روحين شمالي إدلب- مخيمات في منطقة خربة الجوز ومحيطها).

وتتكرر المأساة كل شتاء على المهجرين والنازحين في المخيمات دون وجود أمل قريب بعودتهم إلى منازلهم، ويزداد تردي أوضاعهم المعيشية وفقدانهم مقومات الحياة الأساسية.