في ظل سوء الرعاية الصحية والأوضاع الإنسانية.. وفاة طفل رضيع في مخيم الركبان المحاصر ضمن منطقة الـ 55 كيلومتر

توفي طفل 6 أشهر وهو من أبناء مدينة تدمر، نتيجة إصابته بالحمى مع انعدام وجود الأدوية في مخيم الركبان.
وأكد والد الطفل في حديثه مع المرصد السوري، بأن طفله عانى من ارتفاع حرارة والإسهال، دون أن تتمكن عائلته من خفض درجة حرارته اعتمادا على الكمادات والأقمشة المبلولة بالماء، دون جدوى، في ظل فقدان الأدوية بالمخيم.
ويضيف والد الطفل بأنه عجز عن إسعافه إلى خارج المخيم بسبب الحالة المادية السيئة، حيث طلب منه أحد السائقين مبلغا مقداره 800 دولار أمريكي، لإخراج الطفل من المخيم، في حين أكد والد الطفل أنه عجز عن تأمينه.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان من مخيم الركبان “المنسي” في الصحراء عند الحدود الشرقية لسوريا مع الأردن والعراق قد أفادت، في أواخر تموز الفائت، بأن الجانب الأردني واليونيسيف قللوا من كميات المياه المقدمة للنازحين السوريين القاطنين في المخيم، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، يأتي ذلك رغم مطالبات ومناشدات الأهالي للجانب الأردني بزيادة كمية المياه، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون في المخيم الذي تحول إلى “سجن كبير” يضم نحو 8500 نازح سوري من مناطق سورية عدة.
الجدير ذكره أن تعداد الذين غادروا مخيم الركبان نحو مناطق سيطرة النظام منذ مطلع يوليو/تموز الجاري  بلغ 13 عائلة وخمسة شبان وطفلين