في ظل سياسة التغيير الديموغرافي بالمناطق التي هجر أهلها على يد المليشيات الإيرانية.. ميليشيا “فاطميون” الأفغانية توطن عوائل مقاتليها في ريف حماة الشمالي الشرقي

تواصل ميليشيات إيران المنتشرة بمناطق مختلفة من الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة النظام، عمليات التغيير الديموغرافي من خلال توطين عائلاتها بمناطق جرى تهجير سكانها بعد السيطرة عليها، إذ أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ميليشيا “فاطميون” الأفغانية، عمدت خلال الأيام المنصرمة إلى توطين بعض من عائلات مقاتليها في منازل بقرى الشيخ هلال و الرهجان والشاكوزيه في ريف حماة الشمالي الشرقي وهي قرى لعشيرة الموالي والتي هجر أغلب سكانها للشمال السوري بعد سيطرة قوات النظام مدعومة بميليشيات إيران عليها.
وسبق لميليشيا “فاطميون” الأفغانية أن وطنت عائلات مقاتليها بعدة مناطق جرى تهجير سكانها كمدينة تدمر وريفها ومناطق أخرى بريف دير الزور وريف حلب الشرقي ومحيط منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق.

وفي أوائل يناير/كانون الثاني من العام 2018، سيطرت قوات النظام مدعومة بميليشيات إيرانية على منطقة الرهجان وقرى محيطها بها شمال شرقي حماة، بعد معارك عنيفة خاضتها ضد هيئة “تحرير الشام” وفصائل إسلامية وأخرى معارضة

والجدير ذكره بأن تنظيم “الدولة الإسلامية” شن هجومًا على منطقة الرهجان في تشرين الأول من العام 2017 وسيطر على أكثر من عشر قرى، واتهمت “تحرير الشام” حينها النظام بتسهيل السيطرة عليها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد