في ظل سيطرة النظام بعد عملية عسكرية و”مصالحات”…تحركات ومظاهرات مناهضة للنظام تشهدها مناطق في الريف الدرعاوي بجنوب سوريا

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال التظاهرات والتحركات المناهضة للنظام، مستمرة في الجنوب السوري، فبعد التظاهرات في مدينة درعا ضد النظام وإعادته لتمثال الرئيس السابق للنظام السوري حافظ الأسد، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين الـ 11 من مارس الجاري، خروج مظاهرة في بلدة طفس الواقعة في الريف الشمالي الغربي لدرعا، نادت بإسقاط النظام وبالإفراج عن المعتقلين في سجون النظام ومعتقلاته وسط مخاوف من قيام النظام باعتقالات جديدة تطالهم في المنطقة، ونشر المرصد السوري أمس أنه رصد خروج العشرات من أهالي درعا البلد بمدينة درعا ظهر يوم الأحد في مظاهرة، احتجاجاً على نصب تمثال الرئيس السابق “حافظ الأسد” في درعا البلد، وردد المتظاهرون هتافات “عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد…سوريا لنا وما هي لبيت الأسد”، في حين تأتي هذه المظاهرة عقب أيام من كتابات على جدران مدينة نوى في ريف درعا الغربي تصب في السياق ذاته، حيث كتبت عبارة”لا لإقامة صنم المقبور ولو عادوا من في القبور” على جدران إحدى المدارس في المدينة، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح يوم أمس السبت الـ 9 من شهر آذار / مارس الجاري مناشير ورقية في بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي، القريبة من الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، وكتب عليها تهديدات لمنتسبي حزب البعث في البلدة والمقربين من الأفرع الأمنية وجاء فيها “إلى أقزام البعث في بلدة أم ولد …كنا قد وجهنا لكم رسالة تحذيرية ذلك باستهداف صغير ومحدود لمقر تآمركم، وعلى ما يبدوا أنكم لم تفهموا الدرس جيداً بل استمر تعديكم وتجاوزكم لحدودكم، وقد عملتم على زيادة الشرخ وعدم الاستقرار في البلدة ودب الفتنة فيها، ولم تتركوا أحدا من شر تقاريركم الكيدية، وتحريض الأجهزة الأمنية ضد أبناء البلدة، ومنها نحذركم أننا لن نترك أفعالكم إن استمرت دون حساب، ولن نقبل العيش بمزرعة أسيادكم، التي بدأتم بإنشائها من جديد،إلى أهلنا وأبنائنا في البلدة،حزب البعث حزب إجرامي والإنتساب إليه جريمة،وخيانة لدماء الشهداء”، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 8 من شهر آذار / مارس الجاري أنه علم أن مسلحين مجهولين استهدفوا سيارة “رئيس مجلس مدينة الصنمين” بقنبلة يدوية في المدينة، الأمر الذي تسبب بإصابة ابنته بجراح، قبل أن يلوذوا الفاعلين بالفرار، في إطار تكرار واستمرار عمليات الاستهدافات التي تطال شخصيات وفصائل “المصالحة والتسوية” بالإضافة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، في حين رصد المرصد السوري أن الأجهزة الأمنية التابعة لقوات النظام أقدمت على اعتقال 4 أشخاص من بصرى الشام يحملون بطاقة “الفيلق الخامس وذلك على أحد الحواجز في العاصمة دمشق قبل أيام، دون معلومات عن أسباب الاعتقال حتى اللحظة

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أيام أنه تواصل قوات النظام والمسلحين الموالين لها المنتشرة في مدينة درعا وريفها، تواصل عمليات مداهمتها وتفتيشها للمنازل ضمن محافظة درعا، بحثاً عن متهمين بتهم مختلفة في سجلاتها، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن دوريات لقوات النظام داهمت منزلاً في بلدة الصنمين في الريف الشمالي لدرعا بتهمة الاتجار بالآثار وتهريبها، ونشر المرصد السوري في الـ 6 من مارس الجاري أنه رصد تنفيذ قوات النظام عبر المخابرات التابعة لها مزيد من الاعتقالات ضمن محافظة درعا، حيث أقدمت مخابرات النظام على اعتقال شابين اثنين من بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا، ورجل آخر جرى اعتقاله في بلدة علما بالريف الدرعاوي، إذ جرى اقتيادهم جميعاً إلى جهة مجهولة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال حتى اللحظة، وفي القنيطرة علم المرصد السوري أن قوات النظام اعتقلت أحد قادة فصائل “المصالحة والتسوية” في قرية عين التينة بريف القنيطرة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال، وكان المرصد السوري نشر في الـ2 من شهر مارس الجاري، أنه رصد اعتقالات جديدة في الجنوب السوري من قبل قوات النظام، بحق قادة سابقين في الفصائل العاملة في المنطقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات النظام اعتقلت 3 من القادة السابقين في المجلس العسكري في ريف القنيطرة، برتب عميد وعقيد ومقدم، عقب استدعائهم للتحقيق من قبل أجهزة النظام الأمنية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من شباط / فبراير الفائت من العام 2019، أنه لا تزال الحملات الأمنية من مداهمات واعتقالات متواصلة في محافظة درعا من قبل أجهزة النظام الأمنية وأفرع المخابرات التابعة لها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إقدام فرع المخابرات الجوية على تنفيذ حملة دهم في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي، اعتقلت على إثرها 5 شبان من أبناء البلدة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال التعسفي هذا، فيما اعتقلت المخابرات التابعة للنظام أيضاً رجل وابنه ممن كانوا سابقاً في ضمن “الفصائل” وأجروا مصالحات وتسويات عند سيطرة قوات النظام على درعا، إذ جرى اعتقالهم بعد مداهمة منزلهم في بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا، ويأتي ذلك بالتزامن مع عمليات تفتيش وتدقيق في الضواحي الشرقية للعاصمة دمشق، وفي العاصمة دمشق وغوطتها للمدنيين المتواجدين فيها، وجرت عمليات اعتقال طالت سكاناً ونقلتهم إلى مواقع لقوات النظام، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أنه علم من مصادر متقاطعة، أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها داهمت خلال الـ 24 ساعة الفائتة، عدة منازل في بلدة داعل بريف درعا الأوسط، بحثاً عن مطلوبين لها، حيث اعتقلت 5 أشخاص كانوا مقاتلين سابقين في الفصائل المقاتلة وبحوزتهم بطاقات تسوية لأوضاعهم، ثم اقتادوهم إلى جهة مجهولة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 من شهر شباط فبراير / الجاري أنه تواصل مخابرات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها إرسال القوائم القائمة تلوا الأخرى إلى محافظة درعا لجلب شبانها ورجالها للخدمة في “جيش الوطن”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قوائم جديدة جرى إرسالها إلى القطاع الغربي من ريف درعا، تضم عشرات الأسماء من أبناء الريف الغربي بغية التحاقهم في “الخدمة الإلزامية والاحتياطية” في جيش النظام، وفي الوقت الذي تسعى قوات النظام لإلحاق شبان ورجال درعا إلى صفوفها، يعيش سكان المحافظة وضعاً إنسانياً متردياً ومتواصلاً في مختلف الجوانب الحياتية، إذ لا تزال أسعار المحروقات في ارتفاع مستمر وسط شح في تأمينها كمادتي المازوت والغاز، التي تعد ضرورة حتمية لتغطية احتياجات الأهالي من تأمين مادة الخبز ووسائل التدفئة في ظل فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، فيما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 5 من شهر شباط / فبراير الجاري أنه رصد خلال الـ 48 ساعة الفائتة عمليات تصاعد ضمن قوائم الأسماء التي تعمد الأجهزة الأمنية التابعة للنظام إرسالها إلى محافظة درعا والتي تضم مئات الأسماء من شبان ورجال محافظة درعا بغية تجنيدهم في “الخدمة الإلزامية والاحتياطية” في جيش النظام، حيث شملت القوائم الجديد نحو 2000 اسم توزعوا على النحو التالي، 700 مطلوب من سحم الجولان و600 مطلوب من تسيل، و300 من حيط و200 من الشجرة وما يزيد عن 90 من نافعة وأكثر من 60 من جملة، على صعيد متصل فإن نحو 300 شخص ممن انشقوا عن قوات النظام وانضموا للفصائل قبل أن يعودوا ويجروا “مصالحة وتسوية” جرى تجميعهم في بلدة غباغب شمال درعا على أن يلتحقوا بالقطع العسكرية في إطار عودتهم إلى جيش النظام، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أنه تشهد عموم محافظة درعا غليان واستنفارات أمنية كبيرة ومتصاعدة بشكل كبير من قبل مخابرات النظام والأجهزة الأمنية التابعة له، على خلفية الوضع الأمني والفلتان المتصاعد الذي تشهده عموم مناطق محافظة درعا، منذ سيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها، والمتمثل باستهدافات لمواقع قوات النظام وحواجز تابعة لها، بالإضافة لاغتيالات طالت عناصر من قوات النظام ومقاتلين وقادة ممن أجروا “مصالحات وتسويات”، فضلاً عن العبارات التي ملأت جدران المحافظة منددة بسيطرة قوات النظام ومتوعدة إياها باستمرار العمليات، ورصد المرصد السوري منذ سيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها على محافظة درعا عشرات العمليات والاستهدافات، أبرزها العملية التي جرت أواخر شهر كانون الثاني من العام الجاري 2019، والتي تمثلت بهجوم مسلحين مجهولين بالقذائف والرشاشات المتوسطة على أحد أكبر حواجز قوات النظام في الريف الشرقي لدرعا وهو حاجز ناحتة، تلاه هجوم يوم الأحد الـ 3 من شباط / فبراير من العام الجاري 2019، من قبل مجهولين على مفرزة لاستخبارات النظام الجوية في منطقة داعل بالريف الأوسط لدرعا، فيما دفعت هذه الحوادث المتصاعدة قوات النظام لرفع استنفارها بشكل كبير بحثاً عن الخلايا التي تنفذ مثل هذه الهجمات، إذ تعمد قوات النظام إلى تكثيف دورياتها والتدقيق الكبير على حواجزها في محاولة منها للكف من الفلتان الأمني الذي يعصف بها في المنطقة، في الوقت الذي برز ما يعرف بالمقاومة الشعبية كمتبني لمعظم عمليات الاستهدافات والاغتيالات في درعا، وكان التنظيم نشر بياناً صباح اليوم دعى خلاله الشبان إلى الالتحاق به.

كما أن المرصد السوري نشر في الـ 3 من فبراير الجاري من العام 2019، أنه رصد استهدافاً جديداً طال قوات النظام في محافظة درعا، التي فرضت قوات النظام سيطرتها عليها قبل أشهر بعد عملية عسكرية وسلسلة “مصالحات وتسويات”، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن مسلحين مجهولين هاجموا مفرزة لاستخبارات النظام الجوية في منطقة داعل بالريف الأوسط لدرعا، ما تسبب بأضرار مادية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين رصد المرصد السوري انفجارات عدة الريف الشرقي لمدينة درعا مساء يوم الـ 31 من شهر كانون الثاني الفائت من العام الجاري 2019، تبين أنه ناجم عن هجوم مسلحين مجهولين على مواقع قوات النظام وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مسلحين مجهولين هاجموا مساء يوم الخميس بالقذائف والرشاشات المتوسطة أحد أكبر حواجز قوات النظام في الريف الشرقي لدرعا وهو حاجز ناحتة، الأمر الذي أدى لانسحاب الحاجز إلى المواقع الخلفية، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن حجم الخسائر البشرية، فيما أبلغت مصادر المرصد السوري أن الحاجز ذاته شهد يوم الأربعاء تعرض أحد المواطنات لإهانات وملاسنات مع عناصر الحاجز، ونشر المرصد السوري أمس الأربعاء، أنه لا يزال التوتر سيد الموقف في مدينة درعا بالجنوب السوري والتي تخضع لسيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها، ويأتي التوتر على خلفية إطلاق النار الذي جرى خلال الساعات الفائتة في درعا البلد بمدينة درعا، من قبل مجموعة من المقاتلين السابقين لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” وهم منشقون عن قوات النظام، من الرافضين للالتحاق مجدداً في الخدمة “الإلزامية أو الاحتياطية” ضمن جيش النظام، حيث جاء إطلاق النار من قبلهم احتجاجاً على الممارسات التي تمارسها قوات النظام على الرغم من التسويات والمصالحات رافضين العودة إلى الثكنات والمواقع العسكرية ضمن جيش النظام، على صعيد آخر رصد المرصد السوري اعتقال قوات النظام لـ 3 أشخاص في بلدة علما بريف درعا الشرقي، وذلك مساء أمس الثلاثاء، إذ جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون معلومات عن سبب الاعتقال حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر كانون الثاني الجاري، أن قوات النظام عمدت اليوم السبت الـ 26 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، إلى تجميع العشرات من المنشقين عنها في بلدة داعل في القطاع الأوسط من ريف درعا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن نحو 200 من المجندين والضباط من أبناء ريف درعا الشرقي ممن انشقوا سابقاً عن قوات النظام وعمدوا لاحقاً إلى إجراء “تسوية ومصالحة”، جرى تجميعهم في بلدة داعل من قبل قوات النظام، على أن يتم إرسالهم إلى الشرطة العسكرية في منطقة القابون في العاصمة دمشق، ومنها إلى قطعهم العسكرية في عموم الأراضي السورية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد