في عملية اغتيال جديدة طالت جبهة فتح الشام …ما لا يقل عن 18 من عناصرها قضوا وأصيبوا في عملية تسميم وإطلاق نار بأحد مقراتها في ريف حمص

22

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أكدت مصادر متقاطعة من ضمنها مصادر طبية، للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 3 عناصر من جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) قضوا وأصيب أكثر من 15 آخرين بحالات تسمم وبإطلاقات نارية، إثر قيام عنصر لا يعلم ما إذا كان مناصراً لتنظيم “الدولة الإسلامية”، بدس مادة السم في طعام أحد المقرات التابعة لجبهة فتح الشام قرب منطقة دير فول بالريف الشمالي، ومن ثم إطلاقه النار على العناصر المتواجدة في المقر، حيث جرى إسعاف العناصر إلى نقاط طبية في المنطقة لتلقي العلاج اللازم، فيما أكدت المصادر أنه جرى قتل العنصر الذي أطلق النار ويرجح أنه ينحدر من منطقة الحولة الواقعة في الريف الشمالي لحمص.

 

وتأتي عملية الاغتيال هذه مع تصاعد وتيرة الاغتيالات من قبل التحالف الدولي وجهات مجهولة أخرى ضد مقاتلي وقيادات جبهة فتح الشام في عدد من المناطق السورية، ولا يعلم فيما إذا كانت هذه العملية تندرج ضمن سلسلة العمليات التي تطال جبهة فتح الشام والتي تصاعدت وتيرتها منذ مطلع العام الجاري 2017، حيث كانت طائرات التحالف الدولي وأخرى بدون طيار، نفذت 3 عمليات اغتيال منذ مطلع العام الجاري 2017 بريف إدلب، استهدفت قيادات جهادية وقيادات ومقاتلين آخرين من جبهة فتح الشام، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 35 على الأقل من المقاتلين والقياديين الذين قضوا جراء استهدافهم من قبل طائرات التحالف الدولي أو طائرات بدون طيار، منذ الأول من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، من ضمنهم 12 قيادياً على الأقل، حيث وثق المرصد القيادي أبو الحسن تفتناز وقيادي شرعي آخر من ذويه في الاستهداف الذي جرى في الـ 6 من الشهر الجاري، في منطقة تفتناز بريف إدلب الشرقي من قبل طائرات بدون طيار، كما وثق المرصد في الـ 4 من الشهر الجاري، 25 عنصراً آخرين من ضمنهم 7 قياديين على الأقل في الضربات الجوية من طائرات التحالف والتي استهدفت أحد أكبر مقرات جبهة فتح الشام في سوريا والذي يشمل مركز احتجاز قربه، في منطقة سرمدا بريف إدلب الشمالي قرب الحدود السورية – التركية، كما وثق المرصد 8 مقاتلين وقياديين قضوا في الأول من كانون الثاني الجاري، قضوا جراء الضربات الجوية من التحالف الدولي التي استهدفت، سيارات كانوا يستقلونها على طريق سرمدا – حزانو، وطريق سرمدا – باب الهوى بالريف الشمالي لإدلب، بينهم 3 قياديين في الفصائل “الجهادية” العاملة على الأرض السورية، أحدهم أبو المعتصم الديري من الجنسية السورية وخطاب القحطاني وهو من جنسية خليجية قاتل في أفغانستان واليمن وسوريا، وأبو عمر التركستاني أحد القياديين “الجهاديين” العشرة الأوائل في سوريا وأحد القادة الأربعة الأبرز في الحزب الإسلامي التركستاني، حيث تفحمت معظم الجثث حينها باستثناء جثة الأخير التي لم تتعرض لاحتراق