في عمليتين منفصلتين خلال أقل من 24 ساعة.. مـ ـقـ ـتـ ـل وجرح نحو 30 من قوات النظام وهـ ـيـ ـئـ ـة تـ ـحـ ـريـ ـر الـ ـشـ ـام ضمن منطقة “بوتين-أردوغان”

محافظة إدلب: نفذ عناصر لواء “أبو بكر الصديق” التابع لهيئة تحرير الشام هجوماً جديداً، استهدف مواقع لقوات النظام على تلة في قرية كوكبة بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين تلاها استهدافات متبادلة بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة وسط معلومات مؤكدة عن وقوع سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام، حيث تأكد مقتل 3 على الأقل وإصابة 4 آخرين كحصيلة أولية، بالإضافة لإصابة ما لا يقل عن 4 من تحرير الشام بجراح متفاوتة.
وفي السياق، قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة قرية فليفل بريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وكان المرصد السوري، وثق أمس، مقتل 3 من هيئة تحرير الشام و5 من قوات النظام بالإضافة لسقوط 10 جرحى بين الطرفين، وذلك على خلفية هجوم لتحرير الشام على مواقع لقوات النظام ضمن محور بسرطون بريف حلب الغربي ضمن منطقة “بوتين– أردوغان”.
وبذلك، يرتفع إلى 29 تعداد القتلى والجرحى الذين سقطوا بعمليتين منفصلتين لهيئة تحرير الشام على مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها بريفي حلب وإدلب خلال أقل من 24 ساعة.
ولجأت “هيئة تحرير الشام” في الآونة الأخيرة لتكثيف عملياتها العسكرية ضد قوات النظام والميليشيات الموالية له لتوجيه رسائل إعلامية لتثبت جديتها في قتال النظام في الوقت الذي تدعو فيه تركيا للمصالحة مع، في محاولة من “هيئة تحرير الشام” استعطاف الرأي العام في الشمال السوري الرافض للتقارب مع النظام بهدف كسب الحاضنة الشعبية.
وعقد قائد “هيئة تحرير الشام” “أبو محمد الجولاني” مؤخراً جلسة مع عدد من الإعلاميين في الشمال السوري، وأكد لهم الرفض القاطع للتقارب والمصالحة مع النظام.
وكانت “هيئة تحرير الشام” قد شنت خلال الشهر الأخير من العام المنصرم 2022، نحو 30 عملية تنوعت ما بين استهدافات وعمليات إنغماسية وعمليات قنص وصد محاولات تسلل، وأفضت إلى مقتل قيادي وعنصر من “حزب الله” و 45 من قوات النظام والموالين لها بينهم 6 ضباط في منطقة “بوتين –أردوغان” في تصعيد لـ”هيئة تحرير الشام” كان الأعنف خلال أشهر العام الفائت 2022.