في عمليتين منفصلتين.. مقتل عنصر في قوات النظام ومتعاون مع الأجهزة الأمنية برصاص مسلحين بريف درعا

محافظة درعا: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، حادثتين جديدتين مع استمرار الفوضى والفلتان الأمني ضمن محافظة درعا، ففي الحادثة الأولى، قتل شخص برصاص مجهولين في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، وكان القتيل مقاتل في صفوف الفصائل إبان سيطرتها على المحافظة قبل أن يجري تسوية عقب سيطرة النظام ويعمل كمتعاون مع أجهزة النظام الأمنية.
أما في الحادثة الثانية، فقد قتل أحد عناصر قوات النظام جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين بمدينة إنخل ضمن ريف درعا الشمالي الغربي.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 152 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 126 شخص، هم: 67 من المدنيين بينهم سيدة و4 أطفال، و 45 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و7 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و5 مجهولي الهوية وعنصر من المسلحين الموالين لروسيا.

المرصد السوري كان قد أشار صباح اليوم، إلى أن محافظة درعا تشهد تصاعداً كبيراً بشكل ملفت من حيث الانفلات الأمني المستشري في مختلف مدن وبلدات وقرى المحافظة الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية لإيران ولروسيا، دون أي ردة فعل من قبل النظام السوري العاجز تماماً عن وضع حد لهذا الفلتان الذي يؤرق حياة المواطنين ويزيد من الوضع الكارثي إلى جانب الوضع المعيشي السيء جداً، حيث أحصى نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان 8 استهدافات وعمليات شهدتها المحافظة خلال 26 ساعة، وتحديداً منذ مغيب شمس يوم الأحد وحتى مساء أمس الاثنين، تسببت تلك العمليات بمقتل 7 أشخاص، هم : 3 من المدنيين، و4 من العسكريين التابعين للنظام والمتعاونيين مع الأجهزة الأمنية، كما تسببت تلك الاستهدافات بسقوط جرحى أيضاً.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد