في مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات.. طائرة حربية روسية قصفت سوقا شعبيا وارتكبت مجزرة في بلدة زردنا بريف إدلب

المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته بتحقيق العدالة ضد جميع من أجرم وقتل ونكل بأبناء الشعب السوري وعلى رأسهم نظام بشار الأسد

يصادف اليوم وهو السابع من حزيران/يونيو الذكرى الرابعة للمجزرة في أحد أسواق بلدة زردنا بريف إدلب، التي ارتكبتها طائرة حربية روسية، في عام 2018.
وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد راح ضحية تلك المجزرة حينها نحو 44 مدنيًا، من ضمنهم عنصر في فرق الإنقاذ، موثقين بالأسماء، من بين الحصيلة “10 نساء و5 أطفال” على الأقل.
بالإضافة إلى دمار كبير لحق في المحال التجارية والمنازل المجاورة.
إن المرصد السوري لحقوق الإنسان وبعد 4  سنوات من المجزرة، يجدد دعوته الأطراف الدولية الفاعلة ومجلس الأمن الدولي، للتحرك من أجل وقف سفك دماء أبناء الشعب السوري وإزهاق أرواحهم، كما يدعو للتحقيق بشكل غير مسيَّس عبر لجنة تحقيق دولية مستقلة، في جميع المجازر التي ارتكتب بحق المدنيين السوريين وأن يجري إحالة كافة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في سوريا، إلى محكمة الجنايات الدولية، أو محاكم دولية مختصة، ليلقى المجرمون عقابهم على ما ارتكبوه بحق أبناء الشعب السوري، كما ندعو المجتمع الدولي للعمل في مساعدة أبناء الشعب السوري من أجل الوصول إلى دولة الديمقراطية والعدالة والحرية والمساواة، التي تكفل كافة حقوق مكوناتها، دون أن يتدخل أي طرف أو جهة دولية في قرار الشعب السوري، أو يملي عليه شروطه أو قراراته.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد