في محاولة لإظهار قوته…تنظيم “الدولة الإسلامية” يصلب جثث 8 قتلى ومعدومين من قوات النظام في 6 مناطق بشرق دير الزور

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام تنظيم “الدولة الإسلامية” بتعليق عدة جثث في عدد من قرى ريف دير الزور، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن تنظيم “الدولة الإسلامية” بالتزامن مع إعدامه 3 من عناصر قوات النظام عند ساحة الفيحاء بمدينة البوكمال في ريف دير الزور، عبر ذبحهم بالسكاكين ومن ثم صلبهم، عمد إلى نشر جثث 5 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الجنسية السورية، وقام بصلبها، عند جسر قرية الصالحية وجسر قرية العباس وجسر سكة القطار بقرية حسرات ودوار قرية السكرية ومدخل بلدة الجلاء في الريف الشرقي لدير الزور، وجرى نشر جثة واحدة في كل منطقة، فيما “صلب” الذين أعدموا في البوكمال.

مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن العناصر الذين أعدموان كان التنظيم أسرهم خلال الـ 24 ساعة الفائتة من منطقة وادي الوعر وسدها على الحدود الإدارية بين ريف دير الزور الجنوبي الشرقي وريف حمص بالقرب من الحدود السورية – العراقية، كما جرى سحب جثث القتلى الخمسة، من المكان ذاته، حيث عمد التنظيم من خلال هذا الهجوم الذي نفذه على المنطقة، لإبراز وجوده وقوته، ولتوجيه رسالة إلى الرأي العام ومناصريه بأنه لا يزال قادراً على تنفيذ هجمات يوقع خلالها قتلى وجرحى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وكانت الاشتباكات العنيفة تركزت خلال الساعات الـ 48 الفائتة في باديتي السخنة وتدمر وفي ريف حماة الشرقي وقرب الحدود الإدارية بين دير الزور وحمص، حيث ترافقت الاشتباكات مع قصف عنيف ومتبادل بين طرفي القتال، وقصف من الطائرات الحربية، وتركزت الاشتباكات الأعنف على محاور في ريف مدينة سلمية، ومحاور أخرى قرب الحدود السورية – العراقية، وتسببت التفجيرات والقصف المتبادل والاشتباكات بين طرفي القتال، في وقوع مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، حيث ارتفع إلى 40 على الأقل بينهم 3 ضباط على الأقل اثنان منهما برتبة عميد، عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية ممن قضوا خلال الـ 48 ساعة الفائتة، في القصف والاشتباكات على محاور بادية تدمر وحدود حمص – دير الزور وريف حماة الشرقي، في حين ارتفع إلى 29 على الأقل عدد عناصر التنظيم الذين قتلوا في القصف والاشتباكات التي جرت على هذه المحاور، خلال الفترة ذاتها.

كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 23 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، أن حركة النجباء وبقية المسلحين الموالين للنظام وبعد سيطرتها على مناطق سد الوعر ووادي الوعر وأرض الوشاش وعدة مواقع أخرى كانت ضمن مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، تمكنت من الدخول إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، من ريفها الجنوبي الشرقي، القريب من الحدود مع العراق، حيث أن هذا التقدم الاستراتيجي أتاح لقوات النظام توسعة نطاق سيطرتها وتواجدها على الحدود السوري العراقية، حيث بلغت نحو 85 كلم مسافة السيطرة والتواجد على الحدود، وباتت على مسافة نحو 12 كلم من محطة “التي تو” بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.