في مشهد بات يتكرر.. اقتتال عشائري في ريف دير الزور الشرقي

محافظة دير الزور: اندلعت اشتباكات تحمل طابع عشائري بالأسلحة الرشاشة، في بلدة الصبحة بريف دير الزور الشرقي، بين أبناء عشيرة المشاهدة من جهة، والكبيصة من جهة أخرى، إثر خلاف تطور لاشتباكات، وسط ودعوات أهلية لتدخل وجهاء المنطقة لفض النزاع، دون ورود معلومات عن وقوع ضحايا.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، في 5 تموز، بأن مشاجرة اندلعت بين عائلتي “المحل” و”الخضرات” وهما أبناء عمومة من عشيرة الإذار التي تقطن في بلدة البحرة شرقي دير الزور، حيث تطورت إلى اقتتال عشائري بين العائلتين  مما أسفر عن مقتل شخص من عائلة “المحل” وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح من عائلة “الخضرات” نقلوا على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج، وسط توتر تشهده بلدة البحرة شرقي دير الزور.
يأتي ذلك في ظل تصاعد حوادث الاقتتال العشائري والقتل بداعي الثأر في محافظة دير الزور.
وفي الثالث من يوليو/تموز، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى نشوب اشتباكات بين أبناء عمومة في بلدة الحصان بريف دير الزور الشمالي، مما تسبب بمقتل شخص وإصابة 4 آخرين، عقب استخدام أسلحة متوسطة وخفيفة وقذائف صاروخية من كلا الطرفين، عقب ذلك تدخلت قسد وقامت بنصب حواجز ما بين الطرفين لكي لا يحدث اشتباك آخر، في حين، وصل وجهاء من عشيرة البكارة لحل الخلاف العائلي الحاصل بالمنطقة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم الثاني من يوليو/حزيران إلى اندلاع اقتتال مسلح بين أبناء عمومة من عشيرة البكير في مدينة الصور شمالي ديرالزور، مما أدى لمقتل شخص جراء إصابته برصاصات طائشة وما تزال الاشتباكات مستمرة حتى اللحظة مع استمرار التوتر في المنطقة.