في نهاية اليوم الـ 54 من حملة التصعيد…10 شهداء مدنيين جلهم من الأطفال والنساء قضوا في مناطق متفرقة من الريف الإدلبي

14

مع نهاية اليوم الـ 54 من حملة التصعيد الأعنف التي تشهدها منطقة “بوتين – أردوغان”، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 10 تعداد الشهداء المدنيين من بينهم 7 أطفال استشهدوا نتيجة غارات جوية من طائرات النظام الحربية على مناطق متفرقة من الريف الإدلبي، وهم مواطنة و4 من أطفالها قضوا جراء مجزرة نفذتها طائرات النظام الحربية من خلال قصفها للأحياء السكنية في مدينة سراقب شرق إدلب، وطفلان اثنان شقيقان قضوا جراء غارات جوية نفذتها طائرات النظام الحربية على أطراف مدينة معرة النعمان بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ومواطن جراء قصف طيران النظام الحربي على بلدة كنصفرة بجبل الزاوية، ومواطن آخر جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة خان السبل جنوب إدلب، وطفل في قصف جوي من قبل طائرات النظام الحربية على معرزيتا، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 52 جريح ضمن مناطق متفرقة، بعضهم في حالات خطرة، وفي سياق متصل بلغت حصيلة الغارات نحو 90 التي نفذتها طائرات النظام الحربية مستهدفة أماكن في سراقب معرة الصين والشيخ مصطفى ومعرزيتا وخان شيخون وأطراف كفرعين وأرينبة والهبيط وعابدين وخان السبل وكفرسجنة وأطراف معرة النعمان ومدايا وتل النار وبليون والنقير واحسم وكنصفرة وكرسعة ومعرة حرمة في ريف إدلب، والقاسمية ومحيطها بريف حلب الغربي، في حين بلغت حصيلة الضربات الجوية من طائرات الضامن الروسي الـ 25 ضربة على الأقل مستهدفة كل من اللطامنة والزكاة شمال حماة، وتل ملح والجبين شمال غرب حماة، كذلك بلغت حصيلة البراميل المتفجرة 24 والتي ألقاها الطيران المروحي خلال اليوم السبت على كل من الجبين شمال غرب حماة، والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وتل النار ومحيط كفرسجنة ومعرة الصين في القطاع الجنوبي من محافظة إدلب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (1901) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 22 من شهر حزيران الجاري، وهم ((507)) مدني بينهم 128 طفل و101 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (53) بينهم 16 طفل و16 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(43) بينهم 9 مواطنات و5 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(307) بينهم 82 طفل و57 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (68) شخص بينهم 11 مواطنة و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(36) مدني بينهم 15 أطفال و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 780 مقاتل على الأقل في جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 502 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 611 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى يوم الـ22 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2429)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (794) مدني بينهم 214 أطفال و165 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و64 بينهم 21 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(866) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 547 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (766) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2659)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (878) بينهم 242 طفل و179 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 66 شخصاً بينهم 21 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(933) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 561 مقاتلاً من الجهاديين، و(848) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.