في هجمات “الـ ـتـ ـنـ ـظـ ـيم” منذ مطلع كانون الأول.. 37 قـ ـتـ ـيـ ـلا بينهم ضباط وأفراد من الميلشيات الإيرانية من جنسيات مختلفة في البادية السورية

نفذت خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية، منذ مطلع الشهر الجاري كانون الأول، عدة عمليات استهدفت غالبيتها قوات النظام والميليشيات الموالية لإيران، ضمن مناطق في البادية السورية، وتمت عبر استهدافات وهجمات مسلحة، أفضت إلى مقتل 37 بينهم مدني واحد و26 عنصر من قوات النظام وعناصر الدفاع الوطني، و8 من الميليشيات الإيرانية من جنسيات مختلفة، و 2 من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
كما استغلت خلايا “التنظيم” الأجواء الضبابية لتكثف هجماتها، حيث استطاعت السيطرة لمدة يوم على إحدى البلدات في بادية السخنة شرقي حمص، إضافة لتمكنها من السيطرة لعدة ساعات على طريق دير الزور – دمشق.
وجاء توزع الهجمات التي نفذها عناصر “التنظيم” على النحو التالي:

-1 كانون الأول، قُتل ضابط برتبة نقيب ضمن صفوف قوات النظام في بادية مدينة تدمر شرقي حمص، جراء اندلاع اشتباكات مسلحة، بين قوات النظام من جهة، وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، أثناء عمليات التمشيط التي قامت بها قوات النظام في مناطق ببادية تدمر شرقي حمص.

-2 كانون الأول، قتل ضابطان برتبة “ملازم أول” من قوات النظام، جراء اشتباكات دارت بين قوات النظام وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية تدمر شرقي حمص، أثناء عمليات التمشيط من قبل قوات النظام للبحث عن خلايا “التنظيم”.

-7 كانون الأول، قتل 11 وهم: عنصر من قوات النظام، و 8 من ميليشيات موالية لإيران من جنسيات سورية وأفغانية و2 من تنظيم ” الدولة الإسلامية”

-12 كانون الأول، قتل 6 عناصر من قوات النظام والدفاع الوطني وأصيب آخرين بجروح، في هجوم مباغت لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، استهدف موقع عسكري تابع لقوات النظام في منطقة الشولا بريف دير الزور الجنوبي.

 -13كانون الأول، عثر أهالي على مواطن يعمل راعي مواشي، مقتول بالرصاص، بعد يوم من اختطافه، وجدت جثته ملقاة على طريق أثريا – الطبقة ضمن بادية الرقة وعليها آثار تعذيب، يرجح أن خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدمته.

-15 كانون الأول، فجر عناصر “التنظيم” لغم أرضي بعناصر “الدفاع الوطني” ما أسفر عن مقتل 3 عناصر، ثم تبعه هجوم مسلح واشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل عنصرين من “الدفاع الوطني”، ودارت اشتباكات عنيفة بين عناصر “التنظيم” وعناصر من “الدفاع الوطني” التابع لقوات النظام إثر كمين استهدف سيارة كانت تقلهم على طريق أثريا – الرقة بريف حماة الشرقي، ضمن منطقة البادية السورية.

-18 كانون الأول، قتل عنصر بميليشيا ” الدفاع الوطني”، وأصيب ابنه ذو الـ (19) عاماً بجروح، إثر استهداف سيارتهم بالرصاص المباشر، من قبل مسلحين مجهولين، يستقلون دراجات نارية، يرجح تبعيتهم لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، في بلدة الدوير الواقعة بريف مدينة البوكمال، شرقي دير الزور، ضمن مناطق سيطرة النظام والميليشيات المساندة لها.

-19 كانون الأول، قتل 6 وأصيب 3 آخرون بجروح متفاوتة جميعهم من عناصر “الدفاع الوطني”، جراء انفجار لغم أرضي بهم زرعه عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” على أطراف مدينة البوكمال بريف دير الزور.

-20 كانون الأول،  قتل ضابطان أحدهما برتبة رائد والآخر برتبة ملازم، في هجوم لتنظيم “الدولة الإسلامية” على سيارة يستقلانها في بادية حمص.

-20 كانون الأول، وقُتل عنصران من الدفاع الوطني، نتيجة استهداف سيارة عسكرية تقلهم بعبوة ناسفة، في كمين محكم نفذه مسلحون مجهولون يرجح أنهم تابعة لـ خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، على طريق محطة الـ “T2” والذي يعرف باسم (طريق الشركة) في بادية البوكمال.
وبلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية ضمن البادية السورية وفقاً لتوثيقات المرصد السوري415 قتيلاً منذ مطلع العام 2022، هم: 157 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا باستهدافات جوية روسية طالت مناطق يتوارون فيها في مناطق متفرقة من بادية حمص والسويداء وحماة والرقة ودير الزور وحلب، 258 من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، من ضمنهم 27 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية، قتلوا في 96 عملية لعناصر التنظيم ضمن مناطق متفرقة من البادية، تمت عبر كمائن وهجمات مسلحة وتفجيرات في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء وحماة وحلب، بالإضافة لمقتل 5 مواطنين بهجمات التنظيم في البادية.