في هجوم بأسلحة مزودة بكواتم للصوت.. قتيلان وجرحى في هجوم على حاجز للأمن العسكري في ريف دمشق

قتل عنصران وأصيب آخرون من قوات الأمن العسكري التابع للنظام في هجوم لمجهولين بأسلحة مزودة بكواتم صوت، على حاجز للأمن العسكري بالقرب من دير ماكر بريف دمشق.
وكان المرصد السوري قد وثق، أمس، مقتل مواطن وإصابة آخر برصاص عناصر حاجز تابع للفرقة الرابعة في قرية الدردارية بريف حمص الغربي.
وفي سياق ذلك، اندلعت اشتباكات بين أهالي من جهة وعناصر الحاجز من جهة أخرى في القرية، وسط توتر ساد المنطقة.
يذكر أن القتيل والمصاب يعملان في التهريب من لبنان إلى سورية.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في منتصف تموز، بأن عناصر حاجز يتبع لـ “المخابرات الجوية” في قوات النظام متمركز على أوتستراد حمص عند جسر بغداد، اعتقل شاب من أبناء مدينة جاسم شمالي درعا، بعد عودته إلى سوريا قادمًا من لبنان، دون معرفة أسباب ودوافع الاعتقال الذي جرى خارج نطاق القانون.
وسبق لذات الحاجز أن نفذ عمليات اعتقال بحق شبان من أبناء محافظة درعا بعد عودتهم من لبنان ويعتبر حاجز “جسر بغداد” من أبرز الحواجز الأمنية تشديدًا على المدنيين.