في 100 يوم.. إسرائيل نفذت 17 عملية اغتيال واستهداف مباشر قتلت خلالها نحو 100 عنصر عسكري من جنسيات سورية وغير سورية

1٬481

ركزت إسرائيل على استهداف القيادات والأفراد الفاعلين بدلا من استهداف المستودعات وشحنات الأسلحة الإيرانية في سورية، بعد الحرب الإسرائيلية على غزة وتزايد نشاط الميليشيات الإيرانية على الحدود مع الجولان السوري المحتل.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان 17 عملية استهداف مباشر واغتيالات برية وجوية، خلال 100 يوم، أي منذ العاشر من تشرين الثاني الفائت، أسفرت عن مقتل 96 عسكري من ضمنهم 5 مجهولين، والقتلى هم:

-20 من “حزب الله” اللبناني
– 10 ميليشيات “حزب الله” اللبناني من جنسية سورية
– 2 ميليشيات “حزب الله” اللبناني من جنسية غير سورية.
-11 من “الحرس الثوري” الإيراني بينهم قائد بارز.
-28 ميليشيات إيرانية من غير السوريين.
-17 ميليشيات إيرانية من الجنسية السورية.
-2 من المقاومة السورية لتحرير الجولان.
-1 قيادي فلسطيني
– 5 مجهولين.

وفيما يلي التفاصيل كاملة:

– 10 تشرين الثاني، قتل 7 من حزب الله اللبناني باستهداف نفذه الطيران الإسرائيلي على مناطق تتواجد فيها مقرات ومواقع عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني وقطع عسكرية جنوب شرق حمص قرب منطقة شنشار.

– 22 تشرين الثاني، قتل 4 عناصر من الجنسية السورية يعملون ضمن صفوف “حزب الله” اللبناني جراء الغارات الجوية على مزرعة لحزب الله اللبناني تقع بين السيدة زينب ومنطقة البحدلية قرب معامل الدفاع.

– 2 كانون الأول، قتل عنصران من الجنسية السورية العاملين مع ميليشيا “حزب الله” اللبناني، كما قتل 2 آخرين من جنسية غير سورية، وأصيب 5 آخرين بجراح، جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، حيث استهدفت الغارات مزرعة خلف فندق الروضة في منطقة السيدة زينب، إضافة لمقر آخر في حجيرة بريف دمشق.

– 8 كانون الأول، قتل سوري و 3 من “حزب الله” من الجنسية اللبنانية، من وحدة الرصد وإطلاق الصواريخ، باستهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لسيارة “أجرة” كانت تقلهم في مدينة البعث التابعة لمحافظة القنيطرة.

– 10 كانون الأول، قتل 4 هم: 2 من حزب الله اللبناني من الجنسية اللبنانية، و 2 من الجنسية السورية يعملان مع “الحزب” جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف بـ 6 صواريخ مواقع في منطقتي السيدة زينب ومطار دمشق الدولي، إضافة لاستهداف مواقع تابعة لقوات الدفاع الجوي، حيث طالت الضربات مزرعتين، ومحطة الرادار في تل خاروف، كما طالت ضربة موقع عسكري في مساكن نجها.

– 17 كانون الأول، قتل عنصران مجهولان، نتيجة القصف الإسرائيلي على موقع عسكري قرب منطقة مساكن الديماس مقابل مطعم الصحارى، كما أصيب عدد من العناصر في موقع عسكري بقدسيا بريف دمشق، نتيجة القصف الإسرائيلي أيضا.

– 25 كانون الأول، قتل 6 من الميليشيات التابعة لإيران، هم 1 من جنسية سورية و2 غير سوريين، و2 من الحرس الثوري الإيراني بالإضافة لقائد “فيلق القدس” في سوريا “رضي موسوي”، بضربة إسرائيلية على منطقة السيدة زينب بمحافظة ريف دمشق. وشغل القيادي منصب أحد كبار المستشارين الإيرانيين في سورية، وجرى استهدفه بعد دخوله إلى مزرعة في منطقة السيدة زينب هي إحدى مقرات “حزب الله” اللبناني.

– 29 كانون الأول، قتل عنصران من مجموعة تابعة للمقاومة السورية لتحرير الجولان العاملة مع “حزب الله” اللبناني، في قصف بري إسرائيلي استهدف سرية تلة قرص النفل في ريف القنيطرة.

– 29 كانون الأول، قتل 25 من الميليشيات التابعة لإيران، هم: 5 من الجنسية السورية، و10 غير سوريين، و6 عراقيين و4 من حزب الله في حصيلة غير نهائية لغارات إسرائيلية، استهدفت نقاط تابعة للميليشيات الإيرانية في المربع الأمني الإيراني قرب دوار الهجانة، ونقاط في الفوج 47 في بادية مدينة البوكمال، بالإضافة إلى قافلة تابعة للميلشيات بعد دخولها الأراضي السورية قادمة من العراق، ومقرات وشحنة عسكرية ومستودع للذخيرة وآليات في مدينة البوكمال وريفها قرب الحدود السورية – العراقية، إضافة للقتلى أصيب أكثر من 18 من الميليشيات بعضهم بحالات خطيرة.

– 30 كانون الأول، استهدفت صواريخ إسرائيلية مزارع بين قريتي الذهبية والشيخ سعيد في منطقة مطار النيرب العسكري التي يتواجد فيها مستودعات ومقرات للميليشيات الإيرانية، كما سقط صاروخ في منطقة مطار حلب الدولي والنيرب العسكري، ما أدى لمقتل 5 عناصر من المجموعات العاملة مع الميليشيات الموالية لإيران بينهم عنصر سوري الجنسية، إضافة لاستشهاد زوجته وابنه وابن شقيقه.

– 8 كانون الثاني، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية فلسطينيا مسؤولا عن إطلاق الصواريخ باتجاه الجولان المحتل، أمام منزله في مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل، مما أدى إلى مقتله على الفور.

– 20 كانون الثاني، قتل 13 شخص، هم: مدني، و5 إيرانيين بينهم 3 قيادات في الحرس الثوري الإيراني، و4 سوريين متعاقدين مع الميليشيات الإيرانية، ولبنانيين اثنين، و1 عراقي الجنسية، جراء غارات جوية إسرائيلية على مبنى في حي المزة فيلات بالعاصمة دمشق.

– 29 كانون الثاني، قتل 8 عسكريين، بينهم عنصرين من “حزب الله” اللبناني، و3 سوريون أحدهم مرافق لأحد ضباط ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، والآخرين من السوريين المتعاقدين لحراسة المزارع، وذلك جراء استهداف جوي إسرائيلي لمزرعتين في محيط منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق.

– 2 شباط، قتل قيادي بارز بالحرس الثوري برفقة 2 من الميليشيات الموالية لإيران هما إيراني وعراقي، جراء الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مزرعة على طريق عقربا – السيدة زينب، قرب المدرسة المهنية وإدارة الحرب الإلكترونية جنوب دمشق، كما طالت الغارات الإسرائيلية موقعاً كان قد أخلي في وقت سابق في محيط بلدة الغزلانية على طريق مطار دمشق الدولي.

– 7 شباط، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل واستشهاد 11 شخص جراء استهداف جوي إسرائيلي على مدينة حمص، وهم: 7 مدنيين بينهم سيدة، و2 من حزب الله اللبناني و1 سوري يعمل لصالح حزب الله، و1 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية، قضوا جميعاً جراء غارات على مبنى طابقي بشارع الحمرا في مدينة حمص، كما طال القصف الإسرائيلي منطقة المزرعة بالقرب من مصفاة حمص، ومنطقة الأوراس وقرب الملعب البلدي وقرب مبنى الخدمات الفنية.

– 10 شباط، قتل 3 أشخاص مجهولي الهوية، جراء الاستهداف الجوي الإسرائيلي على مبنى ضمن قرى الأسد قرب منطقة الديماس غربي العاصمة السورية دمشق، وذلك بعد منتصف ليل الجمعة-السبت.

-21 شباط، استشهد مدني سوري وقتل 2 من جنسية غير سورية لم تعرف هويتهم، جراء الاستهداف الإسرائيلي لشقة سكنية بمنطقة كفرسوسة في العاصمة دمشق.