في 26 حادثة فلتان أمني.. مقتل 25 شخصا باستهدافات مختلفة في مدينة درعا منذ بداية كانون الأول

951

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، في أقل من أسبوعين 26عملية تندرج ضمن الانفلات الأمني في مدينة درعا، راح ضحيتها 25 شخصا هم :

-11 مدنيين.

-1 من القوات الروسية

-1 تاجر مخدرات.

-1 من المتعاونين مع قوات النظام

-2 أجرى تسوية وانضم إلى جهة عسكرية.

-1 أجرى تسوية ولم ينضم إلى جهة عسكرية

-8 من قوات النظام.

تفاصيل الحوادث كما وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان:

-1 كانون الأول، فارق شاب حياته في مشافي العاصمة دمشق، متأثرا بجراحه التي أصيب بها على خلفية اشتباكات اندلعت نتيجة مقتل ناشط إعلامي بتاريخ 10 من تشرين الثاني الفائت، في بلدة معربة في ريف محافظة درعا الشرقي.

-1 كانون الأول، أصيب ضابط صف برتبة ” مساعد أول” بجروح، إثر استهدافه برصاص مسلحين مجهولين في بلدة قرفا بريف درعا الأوسط.

-2 كانون الأول، قتل تاجر مروج مواد مخدرة إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي.

-3 كانون الأول، عثر أهالي على شاب مقتول، وتظهر على جثته آثار التعذيب، ملقاة في المنطقة الواقعة بين بلدتي الطيبة والمتاعية بريف درعا، بعد مضي يومين على اختطافه

-3 كانون الأول، فارق عنصر في فصيل محلي حياته، في مشفى مدينة طفس، متأثراً بجراحه التي أصيب بها، إثر استهدافه بالرصاص المباشر، من قبل مسلحين مجهولين، على الطريق العام في مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا.

-5 كانون الأول، قتل عنصر من قوات النظام وأصيب عنصر آخر بجراح متفاوتة، نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارة إطعام تابعة للنظام، على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة.

-5 كانون الأول، فارق شاب الحياة متأثراً بجراحه التي أصيب بها، إثر اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين عائلتين في مدينة جاسم في الريف الشمالي من محافظة درعا، خلال شهر أيلول الفائت.

-5 كانون الأول، قتل عنصر مجند في صفوف قوات النظام ومتهم بتجارة وترويج المواد المخدرة، إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة محجة بريف درعا الشمالي

-5 كانون الأول، قتل 5 بينهم ضابط برتبة ملازم، إثر استهداف مسلحين مجهولين سيارة عسكرية كانت تقل مجموعة من عناصر إدارة المخابرات العامة “أمن الدولة” على الطريق الواصل بين مدينتي جاسم-إنخل بريف درعا الشمالي.

-6 كانون الأول، أعدمت عصابة خطف مواطنا ينحدر من مدينة طفس، وذلك بعد خطفه قبل عدة أيام، وعثر على جثته ملقاة بين بلدتي نهج واليادودة غربي درعا.

-6كانون الأول، فارق “قيادي سابق” الحياة في مستشفى بالعاصمة دمشق، نتيجة “سم” سبب له مضاعفات عصبية وقلبية أدت إلى الوفاة.

وشغل المغدور منصب قيادي في فصيل معارض للنظام، ثم أجرى التسوية في العام 2018، وانضم لمجموعة تابعة لشعبة المخابرات العسكرية قبل أن يعتزل العمل العسكري ويعود إلى حياته المدنية.

-10 كانون الأول، أصيب 4 عناصر من قوات النظام، نتيجة استهداف سيارة عسكرية تقل العناصر، من قبل مجهولين، تزامنا مع مرورها في شرقي بلدة نمر بريف درعا.

-10كانون الأول، أصيب مواطن بجروح إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة نوى بريف درعا الغربي، نقل إلى مشفى درعا الوطني للعلاج.

-10كانون الأول، رمى مجهولون قنبلة يدوية، تبعها إطلاق عيارات نارية، بالقرب من منزل مواطن في مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا، دون تسجيل خسائر بشرية.

-11 كانون الأول، قتل مختار بلدة المزيريب بريف درعا الغربي المتهم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، متأثرا بجروحه التي أصيب بها، إثر استهدافه من قبل مسلحين مجهولون في البلدة.

-13 كانون الأول، فجر مجهولون بناء يقع على طريق نوى – الشيخ سعد غرب درعا، بمواد شديدة الانفجار، على خلفية محاولة قوات النظام تثبت حاجز لها واستخدام البناء كنقطة عسكرية في المنطقة.

-13 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر، مواطناً في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي مما أدى لمقتله على الفور.

-14 كانون الأول، فارق عنصر من القوات الروسية حياته، متأثرا بإصابته، نتيجة انفجار عبوة ناسفة تزامنا مع مرور سيارة عسكرية للقوات الروسية في بلدة محجة بريف درعا يوم الثلاثاء 12 كانون الأول.

-14كانون الأول، قتل شاب من بلدة تل شهاب في الريف الغربي لمحافظة درعا، نتيجة إطلاق الرصاص المباشر نحوه، من قِبل مسلحين مجهولين، أثناء تواجده على الطريق الحربي الواصل بين شرق المدينة وغربها.

-15كانون الأول، قتل شاب على يد مسلحين مجهولين، مساء اليوم، إثر استهدافه بالرصاص المباشر في بلدة محجة بريف درعا الشمالي.

يشار إلى أن القتيل انشق عن قوات النظام ثم أجرى تسوية عام 2018 ليعود إلى حياته المدنية ويعمل بالتجارة

-17 كانون الأول، عثر أهالي على جثة مواطن ملقى بالقرب من بحيرة المزيريب في الريف الغربي.

وكان قد اختطف من قبل مسلحين مجهولين قبل 4 أيام، يشار بأنه من قرية كريّم الجنوبي في منطقة اللجاة، ويسكن في قرية المزيريب منذ ما يزيد عن 10 سنوات ويعمل في تجارة المواشي.

-18كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر قياديا في اللجنة المركزية ويعمل لصالح شعبة المخابرات العسكرية على طريق درعا – خراب الشحم مما أدى لمقتله على الفور.

يشار بأنه قيادي سابق في الفصائل انخرط عقب التسوية ضمن لجنة درعا المركزية المسؤولة عن الريف الغربي لدرعا، وكان له دور بارز في محاربة “التنظيم”.

-20 كانون الأول، قتل مواطن من أبناء عشائر اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي، حيث جرى استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، على الطريق الواصل بين بلدتي الكرك والغارية الشرقية بريف درعا

-20 كانون الأول،  فارق مواطن آخر حياته، تحت التعذيب على يد عاملين في الفصائل المحلية الخاضعة للتسوية، بعد إلقاء القبض عليه، بتهمة الضلوع في مقتل شابة في وضح النهار داخل منزلها في مدينة نوى بريف درعا بتاريخ 17 كانون الأول الجاري.

20- كانون الأول، اغتال مسلحون مجهولون، عنصرا يعمل ضمن الفصائل المحلية التي خضعت للتسوية في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، وعمل القتيل تحت مظلة اللجان المركزية وشارك بعمليات الاغتيالات والرصد في المنطقة الغربية من درعا.

-20كانون الأول، فجر عناصر من قوات النظام عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارة مواطن في البانوراما بمدينة درعا دون وقوع إصابات بشرية واقتصرت الأضرار على الماديات.

-20 كانون الأول، قتل شاب في العقد الرابع من  العمر إثر استهدافه برصاص مباشر أطلقه مسلحون في بلدة تل شهاب في الريف الغربي من محافظة درعا.

-21 كانون الأول، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بين عناصر نقطة أمنية تابعة لقوات النظام من جهة، ومسلحين مجهولين من جهة أخرى، على خلفية هجوم الأخير على العناصر، مما أدى إلى إصابة سيدة  تنحدر من مدينة الحسكة بجروح، نتيجة الرصاص العشوائي بين الطرفين، على الطريق الواصل بين مدينة طفس وغرب مدينة درعا.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 491 حادثة فلتان أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 394 شخصا، هم:

-146 مدني بينهم 7 سيدات و7 أطفال

– 28 من المتهمين بترويج المخدرات.

– 160 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها بينهم امرأة

-26 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.

– 12 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

– 17 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” وانضموا لأجهزة النظام الأمنية

– 2 من العاملين لصالح حزب الله اللبناني بينهم قيادي

– 1 من المتعاونين مع الميليشيات الإيرانية.

– 1 من المقاتلين السابقين في “جبهة النصرة سابقاً”.

– 1 من القوات الروسية