قاعدة حميميم العسكرية تتعرض لسادس هجوم بطائرات مسيرة خلال الأسبوع الأول من تموز الجاري

23

سمعت أصوات انفجارات في ريف مدينة اللاذقية، مهاجمة عن استهداف المضادات لأجسام يرجح أنها طائرات مسيرة خلال محاولتها استهداف قاعدة حميميم العسكرية، والتي تتخذها القوات الروسية كقاعدة رئيسية في سوريا، حيث أكدت مصادر متقاطعة أن أجسام طائرة تعرضت للاستهداف في سماء منطقة جبلة وسماء منطقة القاعدة العسكرية، في تكرار لعمليات استهداف مطار حميميم ومحاولات استهدافه بالطريقة ذاتها، الأمر الذي تسبب باستنفار متواصل من قبل القوات الروسية وقوات النظام في المنطقة، كما يعد سادس هجوم خلال أسبوع، حيث استهدفت 6 هجمات متشابهة مطار حميميم العسكري منذ الأول من تموز / يوليو الجاري من العام 2018.

الاستهداف بالطائرات المسيرة، لمواقع عسكرية تابعة للقوات الروسية، أو لمناطق النظام، لم يكن الأول من نوعه في سوريا، إذ شهدت عدة مناطق سورية في أوقات سابقة عمليات استهداف بالطائرات المسيرة، كان أبرزها ما شهدته مدينة الرقة وريفها ومحافظة دير الزور، خلال العام الفائت 2017، من استهدافات نفذتها الطائرات المسيرة التي كان يطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” لاستهداف مواقع تواجد قوات التحالف الدولي أو قوات سوراي الديمقراطية خلال عملية “غضب الفرات” التي انتهت بالسيطرة على مدينة الرقة التي كانت تعد معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، إضافة للاستهدافات التي طالت مناطق تواجد القوات الروسية وقوات النظام والمسلحين الموالين لها في في مدينة دير الزور وريفها، حيث استهدف طائرة مسيرة من صنع تنظيم “الدولة الإسلامية، بقنبلتين على الأقل، معدات عسكرية وعربات مدرعة ومستودعات ذخيرة في الملعب عند الطريق الدولي دمشق – دير الزور، فجر الـ 8 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الفائت 2017، ما تسبب انفجارات كبيرة واندلاع نيران في الملعب، وحور إعلام النظام والإعلام الموالي له، الاستهداف الجوي لقواته وعتاده العسكري ومستودعاته في ملعب دير الزور بجنوب المدينة، وادَّعت قوات النظام أن تنظيم “الدولة الإسلامية” استهدف الآليات والمستودعات التي يمتلكها التنظيم، قبيل انسحابه من الملعب الذي حددته بأنه يقع بين حيي العمال والمطار القديم في مدينة دير الزور، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر حينها أن انفجارات متتالية هزت مدينة دير الزور، التي تشهد قتالاً بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، قبيل سيطرة قوات النظام على المدينة.