قاعدة عسكرية تركية تحت مرمى نيران الفصائل المتقاتلة.. وهيـ-ـئة تحـ-ـرير الشـ-ـام تتقدم لإطباق الحصار على الفيلق الثالث في معقله

محافظة حلب: سقطت قذائف مدفعية في محيط القاعدة التركية، في قرية كفرجنة التابعة لناحية شران بريف عفرين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، نتيجة القصف المتبادل بين هيئة تحرير الشام والفيلق الثالث.
وسيطرت هيئة تحرير الشام على قرية الخالدية وآناب في ناحية شران بريف عفرين شمال غربي حلب، بعد اشتباكات عنيفة مع الجبهة الشامية، وبذلك تتمكن هيئة تحرير الشام من حصار كفرجنة، بعد التقدم من محور مريمين.
وأشار المرصد السوري، إلى أن عددا من المواطنين النازحين أصيبوا، نتيجة سقوط قذائف مدفعية عشوائية على منطقة المخيمات بالقرب من قرية مشعلة، وزيارة حنان  و”مخيم البركة” بمنطقة كفر جنة بريف عفرين، وسط مناشدات أهالي المخيمات لوقف الاشتباكات لحين خروجهم إلى منطقة آمنة، تزامنا مع ذلك، توصل هيئة تحرير الشام محاولتها اقتحام القرى، وسط قصف مدفعي على مواقع الفيلق الثالث.
كما علم المرصد السوري أن عشرات المدرعات التابعة لهيئة تحرير الشام بالقرب من مقبرة زيارة حنان، تتخضر لاقتحام قرية كفرجنة التي تعد من أهم معاقل الفيلق الثالث في ريف حلب.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا قبل قليل، عودة الاشتباكات العنيفة بين الفيلق الثالث من جهة، وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على أطراف قرية كفر جنة، بعد نحو 48 ساعة على الهدوء الحذر، منذ إبرام الاتفاق بين الجولاني وأبو ياسين في 15 تشرين الأول.
وشهد مجمع قرية “كويت الرحمة” في ناحبة شران بريف عفرين، حركة نزوح كبيرة للمدنيين، جراء عودة الإشتباكات العنيفة بالقرب من القرية، كما أغلق طريق إعزاز-عفرين أمام الحركة العامة، وسط تعزيزات عسكرية للفصائل إلى النقاط الساخنة، شملت أسلحة ثقيلة ودبابات.
وأشار المرصد السوري قبل قليل، أن هيئة تحرير الشام أبلغت قيادات فصيل الجبهة الشامية بإلغاء الاتفاقية الموقعة بين الطرفين، في 15 تشرين الأول، بذريعة عدم الالتزام بتنفيذ بنودها.
تزامنا مع رفض أهالي مناطق “درع الفرات” دخول أرتال هيئة تحرير الشام إلى المنطقة، حيث دعا مواطنون للنفير العام ضدها، يوم أمس 16 تشرين الأول.
ورفضت هيئة تحرير الشام، تسليم مقرات الفيلق الثالث في عفرين، بالإضافة رفض تبادل الأسرى، واشترطت هيئة تحرير الشام من فصيل الجبهة الشامية إخلاء مقراته في قرية كفرجنة الاستراتيجية وتسليمها إلى  الهيئة، الذي رفض بدوره، خوفاً من توجه هئية تحرير الشام نحو مدينة إعزاز للسيطرة عليها.
يشار إلى أن نقض الاتفاقية المبرمة بين الطرفين، جاءت على خلفية خروج الأهالي في مظاهرات حاشدة مساء أمس رفضا لدخول هيئة تحرير الشام إلى مناطق “درع الفرات”.