المرصد السوري لحقوق الانسان

قافلة القلمون الشرقي الأخيرة تصل إلى شمال شرق حلب حاملها على متنها مئات المقاتلين وعوائلهم ومدنيين رافضين للاتفاق مع الروس والنظام

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قافلة المهجرين الأخيرة التي انطلقت من القلمون الشرقي ليل أمس الثلاثاء، وصلت إلى مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، حيث تضم القافلة نحو 60 حافلة وسيارة تحمل على متنها المئات من المدنيين والمقاتلين وعوائلهم، ممن رفضوا اتفاق القلمون الشرقي الذي جرى التوصل إليه بين ممثلين عن المنطقة وفصائلها من جهة، وبين الروس وممثلي النظام، وخرج على إثرها الآلاف من المقاتلين وعوائلهم والمدنيين من القلمون الشرقي نحو الشمال السوري

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه ستخرج اليوم آخر الدفعات المهجرة من القلمون الشرقي إلى وجهتها في الشمال السوري، فيما تحدث مصادر للمرصد السوري عن تبقي مترددين من المواطنين والمقاتلين بين البقاء في القلمون الشرقي أو الخروج لاحقاً بشكل فردي من المنطقة أو على متن حافلات قد تجهز في وقت لاحق، وكان نشر المرصد السوري صباح أمس الاثنين الـ 23 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، أن عدداً من حافلات القافلة الثانية من مهجري البلدات الأربعة في القلمون الشرقي، تعرضت لعملية تكسير زجاج من قبل موالين للنظام السوري وذلك أثناء مرورها من ريفي طرطوس وحماة، حيث أبلغ مهجرون على متن القافلة أن موالين للنظام قاموا برشق عدد من الحافلات بالحجارة الأمر الذي أدى لتكسر زجاج دون معلومات إلى الآن عن سقوط جرحى، وتأتي عملية الاعتداء هذه بعد اعتداء مشابه تعرضت له القافلة الأولى، إذ نشر المرصد السوري صباح أمس الأحد أنه أبلغ مهجرون كانوا على متن القافلة المرصد السوري أن بعض الحافلات تعرضت لتحطيم زجاج من قبل موالين للنظام على إحدى حواجز قوات النظام والمسلحين الموالين لها أثناء مرورها من منطقة السلمية بريف حماة، الأمر الذي أسفر عن سقوط جرحى.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول