قافلة مهجري دوما الأخيرة تصل وجهتها وتدخل مناطق سيطرة “درع الفرات” مختتمة مرحلة جديدة من التغيير الديموغرافي

18

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول القافلة الأخيرة الخارجة من دوما، إلى القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، حيث أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن القافلة التي تحمل عشرات الخارجين من دوما، دخلت إلى مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، عقب وصولها بشكل مباشر، إذ كان نشر المرصد السوري أمس أنه تهجير هو الأكبر عصف بالغوطة الشرقية، فشتت المحاصرين من قبل النظام بكثير من الموت والجوع، إلى مشردين يحيط بهم القليل من الموت والكثير من الجوع، هذا الجوع الذي قتل وجرح مع قصف النظام وحلفائه الجوي والبري عشرات الآلاف من أبناء الغوطة الشرقية، وأحال مدنها وبلداتها إلى أماكن مهجورة من سكانها، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انتهاء عمليات التهجير في الوقت الحالي من غوطة دمشق الشرقية، بعد تهجير النظام لعشرات الآلاف من أبناء الغوطة الشرقية نحو الشمال السوري، فمنهم من انتقل إلى إدلب ومنهم من اختار مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات” كوجهة له، حيث وثق المرصد السوري خروج الدفعة الأخيرة اليوم السبت الـ 14 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، ليرتفع إلى نحو 296700 شخص عدد الخارجين من غوطة دمشق الشرقية، نحو الشمال السوري ومناطق النظام، ومنهم من بقي في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام ضمن الغوطة الشرقية، في الجيب الخاضع لسيطرة فيلق الرحمن وفي مدينة دوما.

وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري فإن عدد المتبقين في مناطق سيطرة فيلق الرحمن السابقة ومناطق السيطرة السابقة لجيش الإسلام، بلغ نحو 120 ألف شخص، في حين خرج من مناطق سيطرة فيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام، نحو 86 ألف شخص إلى مراكز الإيواء ضمن مناطق النظام في محيط الغوطة الشرقية وبريف دمشق، فيما خرج نحو 46400 شخص نحو الشمال السوري وهم نحو 41400 ألف شخص خرجوا من زملكا وعربين وجوبر التي يسيطر عليها فيلق الرحمن إلى الشمال السوري، بالإضافة لـ 5 آلاف شخص خرجوا نحو الشمال السوري من مدينة حرستا التي كانت تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية، و1300 من المقاتلين السابقين في الاتحاد الإسلامي التابع لفيلق الرحمن وعوائلهم ومدنيين ونشطاء آخرين خرجوا من مدينة دوما، ومن بين العدد الكلي للخارجين نحو الشمال السوري نحو 12 ألف مقاتل من الفصائل الإسلامية، أيضاً خرج في أوقات سابقة نحو 22 ألف مدني من دوما، نحو مناطق سيطرة قوات النظام في مراكز الإيواء بمحيط الغوطة الشرقية وبريف دمشق، في حين خرج حوالي 21000 شخص من مدينة دوما على متن حافلات إلى الشمال السوري من ضمنهم نحو 7 آلاف من مقاتلي جيش الإسلام