قافلة مهجري دوما تصل ريف حلب الشمالي الشرقي وترقب لدخولها إلى مناطق سيطرة قوات “درع الفرات

25

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول الدفعة الأولى من مهجري دوما من المقاتلين والمدنيين إلى منطقة معبر أبو الزندين الواصل بين مناطق سيطرة قوات النظام، ومناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، حيث تضم القافلة أكثر من 65 حافلة تحمل على متنها المئات من المقاتلين مع عوائلهم ومدنيين رافضين للاتفاق بين جيش الإسلام والروس وممثلي النظام، والتي انطلقت ليل أمس نحو الشمال السوري بعد تجمعها عند أطراف الغوطة الشرقية، في حين من المرتقب أن تخرج اليوم دفعة كبيرة من المهجرين من مقاتلي جيش الإسلام وعوائلهم والمدنيين الرافضين للاتفاق،

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان وردت إليه أمس الأول، نسخة من تعميم أصدره جيش الإسلام بشكل مكتوب، وجرى توزيعه عبر منشورات إلى الأهالي في دوما، حيث تحدث جيش الإسلام عن قراره بمغادرة دوما بشكل كامل بعد “استشارة أهل العلم والرأي”، واستجابة للضغط الشعبي وضغط المؤسسات الثورية، نتيجة للقصف الهمجي الذي لا يحتمله أحد، وأنه مستعد لخدمة من يودون الخروج معه، متمنياً على من هم في سن الخدمة الإلزامية أن يخرجوا لأن النظام يشترط إعطاءهم مهلة لمدة 6 أشهر ومن ثم استدعائهم لأداء خدمة التجنيد الإجباري، وأن من يريد الخروج فعليه التحضر، ومن يريد البقاء فإن الشرطة الشيشانية ستعمد إلى الانتشار في محيط دوما، ومنع النظام بقواته وأجهزته الأمنية، من الدخول إلى المدينة، على أن يجري تشكيل لجنة لحل الأمور العالقة، فيما يمنح الأهالي 6 أشهر إما لتسوية الأوضاع أو مغادرة الغوطة الشرقية، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن الاتفاق كذلك ينص على عودة طلاب المدارس والجامعات إلى مؤسساتهم التعليمية بعد تسوية أوضاع المطلوبين، كما ستجري عملية إعادة تأمين الأوراق الثبوتية لجميع من فقدوا إثباتاتهم الشخصية خلال السنوات الفائتة، عبر التنسيق من خلال لجان سيجري تشكيلها لهذا الغرض مع إعادة تأهيل المدينة وبناها التحتية، فيما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس خروج مظاهرة ضمت مئات المتظاهرين من قاطني مدينة دوما، وطالب المتظاهرون بخروج أبو عبد الرحمن الكعكة من دوما، حيث نادى المتظاهرون الذين تجمهروا أمام منزل الكعكة، وهو المسؤول “الشرعي” العام لجيش الإسلام، نادوا بشعار “دوما حرة حرة..الكعكة يطلع برا”، وأكد الأهالي على مطالبهم في إيجاد حل يحقن دماء المدنيين،

 

في حين كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس خروج المختطفين لدى جيش الإسلام في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، حيث خرج العشرات من المختطفين إلى مناطق تواجد قوات النظام في منطقة مخيم الوافدين، حيث كان معظمهم اختطفوا في نهاية العام 2013 من منطقة عدرا بشرق الغوطة الشرقية، خلال هجوم لجيش الإسلام وفصائل أخرى من ضمنها تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي أعدم أسرى ومختطفين، من الموالين للنظام حينها، فيما رصد المرصد السوري استمرار عملية تجهيز الحافلات، لنقل من تبقى من المقاتلين مع عوائلهم والمدنيين الرافضين لاتفاق دوما، إلى أطراف الغوطة الشرقية، تمهيداً لاستكمال القافلة والبدء بالتوجه نحو الشمال السوري