قام بإخفاء الجثة وحرقها.. جريمة قتل جديدة ضمن مناطق سيطرة النظام راح ضحيتها رجل على يد صهره

بينهم 4 أطفال و4 سيدات.. المرصد السوري يوثق 14 جريمة في مناطق النظام منذ مطلع العام الجديد

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، جريمة جديدة وقعت ضمن مناطق سيطرة النظام والميليشيات الإيرانية، راح ضحيتها رجل على يد صهره في مدينة الميادين شرقي دير الزور
وفي تفاصيل الجريمة، اختفى رجل منذ مدة زمنية وقام ذووه بإبلاغ الأجهزة الأمنية عن اختفائه وبعد مدة زمنية، أبلغ الأهالي عن وجود جثة محروقة في أحد المنازل المجورة في المدينة، حيث بدأت التحقيقات عقب الحادثة ومن خلال التحقيقات، اعترف زوج ابنته بقتله بعد ضربه على رأسه بقطعة “حجر” وقيامه بحرق الجثة وإخفائها، كما تبين أن زوجة الضحية هي من حرضت الصهر على زوجها بحجة المعاملة السيئة لها ولأولادها، كما اعترف المجرم بقيامه بسرقة مبلغ مالي قدره 600 ألف ليرة سورية وتقاسمه مع والدة زوجته.
ومع هذه الجريمة الشنعاء الجديدة، يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق وقوع 14جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2022 وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، وراح ضحية تلك الجرائم 4 أطفال دون سن 18، و4 مواطنات فوق سن 18، و6 رجال، توزعوا على النحو التالي: “شابة في العاصمة دمشق وطفلة وشاب في ريف دمشق ومواطن وسيدتين في طرطوس ورضيع وشابين بمحافظة حماة وشابة وطفلة ورضيع وشاب بمحافظة السويداء ورجل في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور”
المرصد السوري لحقوق الإنسان ينوه إلى أن معدل الجرائم يتصاعد بشكل مخيف في مناطق سيطرة النظام، ضمن قضايا انتقام وثأر وعنف أسري، وهو شيء لا يدعو للتفاؤل إطلاقاً، لاسيما مع تصاعد مثل هذه الجرائم بشكل كبير جداً خلال الآونة الأخيرة.
وعليه فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يجدد مطالبته المجتمع الدولي للتدخل الفوري بغية إيجاد حل سياسي لإنهاء أزمة أبناء الشعب السوري الذي عانى الأمرين من حرب آتت على الأخضر واليابس على مدار نحو 11 عاماً، وضرورة فرض الأمن والأمان في سورية التي تشهد فلتان أمني مستشري على اختلاف مناطق السيطرة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد