قبائل وعشائر سورية تعقد مؤتمرها التأسيسي برعاية الائتلاف

104

عقد مجلس القبائل والعشائر السورية مؤتمره التأسيسي الأول في بلدة سجو، قرب مدينة اعزاز في الشمال السوري، الجمعة، وأعلن المجتمعون تشكيل المجلس تتويجاً لكل الجهود السابقة، و”استمراراً لما عملته بجد وحكمة أيد كريمة لجمع شمل القبائل والعشائر تحت راية وطنية واحدة”، وفق بيان صدر في ختام الاجتماع.

وجاء في البيان، الذي حصلت “المدن” على نسخة منه، أن المؤتمر ضم “شيوخاً وأعياناً ووجهاء وشخصيات بارزة تمثل أكثر من 125 قبيلة وعشيرة من مختلف القبائل والعشائر السورية بما في ذلك العشائر العربية والتركمانية والكردية والسريانية  والدرزية والعلوية والاسماعيلية وغيرها، بحيث لم تبق قبيلة أوعشيرة إلا ومثلت تمثيلاً جيداً نوعياً وعددياً ومن المحافظات السورية كافة”.

وعقد المؤتمر برعاية الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. كما شاركت القيادات العسكرية، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني والأهلي وشخصيات مجتمعية بارزة ذات تواصل مجتمعي مميز.

وأضاف البيان أن الحضور أكدوا “ضرورة استعادة  القبائل والعشائر السورية، مكانتها التاريخية والاعتبارية التي تستحقها والتي سعى نظام الاستبداد منذ انقلاب الثامن من آذار إلى تهميشها وإضعافها وإبعادها عن الهم السياسي والشأن العام ودورها الحضاري في مسيرة أمتنا. وشددوا على ضرورة مشاركة مجلس القبائل والعشائر في الحياة السياسية، والمساهمة في حل أزمة الاستبداد في بلادنا ونقلها إلى الحياة الديمقراطية، والمشاركة في الاستحقاقات السياسية القادمة التي ستواجه بلدنا، ككتابة الدستور والانتخابات وغيرها”.

كما أعرب المشاركون “عن رغبتهم بقيام مجلس القبائل والعشائر السورية بالتعاون مع كافة المكونات الوطنية في سوريا على تقديم البديل السياسي المناسب لمواجهة الأفكار المتطرفة وتقديم نموذج مقنع في أن السمة الأساسية للمجتمع السوري هي الاعتدال وأن هذا ما يأمرنا به ديننا الحنيف وترشدنا إليه تقاليدنا القبلية والعشائرية التي تحرص على المثل الأخلاقية وترفض أفكار التطرف والإرهاب”.

ودعا الحضور الى العمل على بناء جيش وطني قوي وموحد على أسس غير طائفية، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية و”كف أيديها عن رقاب الناس”، وطالبوا بإلغاء المراسيم والقوانين التي صدرت بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، وعلى رأسها “القانون 10 وكذلك قرارات التجنيس التي أخلت بالتوازن المجتمعي”.

وختم البيان بالقول “طالب المؤتمرون بعقد مؤتمر وطني جامع لقوى الثورة يتدارس فيه أبناء الثورة السورية شؤون الثورة وسبل تطوير عملها. وتم الاتفاق على أن يكون لمجلس القبائل والعشائر السورية ممثلون عنه في الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، يتشاركون فيه مع اخوتهم هموم الثورة ويساهمون في رص الصفوف ولم شمل الكلمة”.

المصدر: المدن