قتال عنيف تشهده محاور في الريف الحموي الشمالي الشرقي في هجوم جديد لهيئة تحرير الشام
محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت مناطق في بلدة كفرزيتا الواقعة في الريف الشمالي لحماة، لقصف من قوات النظام، ما أسفر عن أضرار مادية، في حين قتل شخص وأصيب آخر جراء انفجار لغم بهما في ريف مدينة سلمية بالريف الشرقي لحماة، كذلك تتواصل الاشتباكات العنيفة بين هيئة تحرير الشام من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور واقعة في الريف الشمالي الشرقي لحماة، نتيجة هجوم متجدد بعنف من قبل تحرير الشام في المنطقة، في محاولة لاستعادة السيطرة على منطقتي الشاكوزية وسرحا، وتتزامن الاشتباكات مع قصف متبادل بين الطرفين، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوفهما، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس أن أن هيئة تحرير الشام تمكنت من تحقيق تقدم جديد تمثل باستعادة السيطرة على قرية الرهجان، كما تمكنت من أسر عناصر من التنظيم بالقرية، لتنتقل الاشتباكات إلى محوري الشاكوزية وسرحا، حيث حققت هيئة تحرير الشام تفدماً أيضاً هنالك وتدور اشتباكات عنيفة داخل القريتين في محاولة من الهيئة لاستكمال السيطرة عليهما، كما استهدف تنظيم “الدولة الإسلامية” بعربة مفخخة محور أم ميال بالريف الشمالي الشرقي، ومع هذا التقدم لهيئة تحرير الشام، لم يتقبى للتنظيم سوى قريتي ابو لفة والمستريحية وتجمعات سكنية ونقاط أخرى في المنطقة.
الاشتباكات العنيفة المترافقة مع قصف مدفعي مكثف وتفجيرات واستهدافات متبادلة، أسفرت اليوم عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، إذ قضى ما لا يقل عن 11 عنصر من هيئة تحرير الشام، بالإضافة لمقتل 24 عنصر من التنظيم على الأقل أحدهما فجر نفسه بعربة مفخخة، وعدد الخسائر البشرية مرشح للارتفاع لوجود جرحى من الطرفين، وكان المرصد السوري نشر بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة أنه تستمر الاشتباكات العنيفة منذ صباح اليوم على محاور واقعة في الريف الحموي الشمالي الشرقي، بين عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، هيئة تحرير الشام من جهة أخرى، في هجوم منذ صباح هو الأعنف لهيئة تحرير الشام وذلك منذ سيطرة عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” على قرى ونقاط وتجمعات سكنية بريف حماة الشمالي الشرقي، حيث علم المرصد السوري أن هيئة تحرير الشام تواصل هجومها على قريتي الشاكوزية والرهجان بغية استردادهم من عناصر التنظيم، وتترافق الاشتباكات مع قصف واستهدافات مكثفة بين طرفي القتال، الامر الذي تسبب بخسائر بشرية بين طرفي القتال، حيث قتل أكثر من 15 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” أحدهم فجر نفسه بحزام ناسف وعنصر آخر جرى فصل رأسه عن جسده، كما قضى أكثر من 7 عناصر من هيئة تحرير الشام، وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة بين هيئة تحرير الشام من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور واقعة في الريف الحموي الشمالي الشرقي، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هيئة تحرير الشام تواصل هجومها على المناطق التي سيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، في استمرار لمحاولة استعادة كامل ما خسرته لصالح التنظيم، وسط مزيد من التقدم حققته تحرير الشام على حساب التنظيم، وتتركز الاشتباكات بالقرب من منطقتي الشاكوزية والرهجان، بالتزامن مع قصف عنيف ومكثف بين الجانبين.
التعليقات مغلقة.