قتال عنيف مترافق مع قصف أكثر من 200 غارة وصاروخ وقذيفة على حرستا ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية
محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يتواصل القتال بوتيرة عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام وفيلق الرحمن من جانب آخر، بالقرب من منطقة مبنى المحافظة، التي تحاول الفائل السيطرة عليها وتوسعة سيطرتها في المنطقة، بالتزامن مع القتال العنيف بين الطرفين في محيط إدارة المركبات المحاصرة بالقرب من مدينة حرستا، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف مكثف بأكثر من 37 صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض، وبما يزيد عن 116 قذيفة أطلقت بشكل متتالي على حرستا، عقبها قصف بأكثر من 30 قذيفة على مناطق في مدينة عربين، ما أدى لإضابة 10 أشخاص بجراح، في حين أصيب طفلان بجراح في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة عين ترما، كما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في مدينة حرستا باكثر من 12 صاروخ، لترتفع إلى نحو 25 عدد الغارات التي طالت مناطق في حرستا
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة أنه تسعى الفصائل لتوسعة سيطرتها، وفرض سيطرتها على إدارة المركبات ومبنى المحافظة، للعمل على تحقيق تأمين أكبر للغوطة الشرقية وحرستا، وتفريغ المقاتلين لعمليات قتالية جديدة ضد قوات النظام، فيما ستتيح عملية السيطرة هذه للفصائل فتح جبهات أقرب إلى محيط العاصمة دمشق، وسط معلومات وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن وصول مؤازرات من قوات النظام إلى المنطقة لمساندتها في عملية التصدي لهجوم الفصائل العنيف، ومحاولة بدء هجوم معاكس يفضي لاستعادة ما خسرته وفك الحصار عن إدارة المركبات، أيضاً أوقعت الاشتباكات وعمليات القصف مزيداً من الخسائر البشرية من مدنيين ومقاتلين وعناصر من قوات النظام، حيث ارتفع إلى 30 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا في الاشتباكات هذه منذ بدء الهجوم في الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، بينهم ضابط برتبة عميد وضباط آخرين، بينما ارتفع إلى 34 عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا في هذه الاشتباكات بينهم مقاتل من جنسية خليجية فجر نفسه بعربة مفخخة، بينما أصيب عشرات آخرون بجراح متفاوتة الخطورة بينهم ضباط من قوات النظام، فيما ارتفع إلى 36 بينهم 9 أطفال و3 مواطنات، عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية منذ يوم أمس الأول، والشهداء هم 22 مواطناً بينهم 6 أطفال ومواطنتان وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا، و14 مواطناً بينهم 3 أطفال ومواطنة استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في مدينة حرستا ومدينة حمورية وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا، كما أوقع القصف الجوي والمدفعي عشرات الشهداء والجرحى بينهم عدد كبير من الأطفال والمواطنات، ولا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.
في حين نشر المرصد السوري صباح اليوم الأول من كانون الثاني / يناير من العام 2018، محاولة للتقدم نحو مبنى إدارة المحافظة الذي استهدفت الفصائل الإسلامية محيطه بتفجير نفق بأسفل المنطقة القريبة من المبنى، حيث تحاول هيئة تحرير الشام وأحرار الشام وفيلق الرحمن من خلال التفجيرات والهجوم العنيف، توسعة نطاق سيطرتها والسيطرة على مبنى المحافظة والمواقع التي تسيطر عليها قوات النظام في محيط المحافظة، فيما نشر المرصد السوري أمس أن الفصائل تمكنت من محاصرة إدارة المركبات، وسط هجوم مستمر بعنف في محاولة من تحرير الشام وأحرار الشام وفيلق الرحمن لتحقيق مزيد من التقدم، بعد أن تمكن الفيلق المن التقدم من محور عربين، فيما تقدمت كل من تحرير الشام وأحرار الشام من محور العجمي، وحاصرت قوات النظام داخل إدارة المركبات، بعط قطع المسافة المتبقية بين تقدم الطرفين بشكل ناري منع قوات النظام من إدخال إمدادت أو الانسحاب منها
التعليقات مغلقة.