المرصد السوري لحقوق الانسان

قتال عنيف يدور بين قوات النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة حميمة على حدود حمص ودير الزور مع استمراره في القريتين ومنطقة السخنة

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: وردت معلومات عن مقتل عنصر من قوات النظام، جراء استهدافه من قبل الفصائل في محيط مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، في حين استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة وبعدة قذائف مدفعية، مناطق في بلدة الغنطو الواقعة في الريف الشمالي لحمص، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

على صعيد آخر علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور واقعة عند الحدود الإدارية بين ريف دير الزور الجنوبي الشرقي وريف حمص الشرقي، حيث تركزت الاشتباكات على محاور في منطقة حميمة، التي نفذ التنظيم هجوماً عليها قبل ساعات، وسط تقدم للتنظيم في المنطقة، ومعلومات أولية عن سيطرته على أجزاء واسعة من المنطقة، وسط قصف مكثف من قبل قوات النظام على محاور القتال، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال، في حين تستمر الاشتباكات بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها في مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في شرق وشمال مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، وسط قصف من قوات النظام على مناطق سيطرة التنظيم في جبل ضاحك وبلدة الطيبة ومناطق أخرى بادية السخنة، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية، حيث كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن هذه المعارك العنيفة التي هدف منها تنظيم “الدولة الإسلامية”، إلى استعادة السيطرة على مناطق خسرها خلال الأشهر والأسابيع الفائتة، ولإيقاع أكبر خسائر ممكنة في صفوف قوات النظام، وتشتيت قواتها في البادية السورية، تسببت في مقتل المزيد من عناصر الطرفين وإصابة عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ليرتفع إلى 336 عدد القتلى من الطرفين الذين وثقهم المرصد السوري، منذ يوم الخميس الـ 28 من شهر  أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، وحتى الثالث من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، حيث ارتفع إلى ما لا يقل عن 186 قتيل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 26 عنصر من حزب الله اللبناني ونحو 80 من المليشيات الموالية لقوات النظام من جنسيات فلسطينية وآسيوية، كما ارتفع إلى نحو 150 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة وعربات مفخخة، وقصف مدفعي وصاروخي وغارات جوية والاشتباكات مع قوات النظام في المحاور التي جرى مهاجمتها، حيث كان التنظيم تمكن من استعادة الشولا وكباجب والجبل المطل على السخنة ومواقع ومناطق أخرى كانت قوات النظام تقدمت إليها في المحاور الممتدة من غرب دير الزور إلى ريف حمص الجنوبي الشرقي، قبل أن تعاود قوات النظام استعادة معظم المناطق التي خسرتها، فيما لا تزال تشهد الكثير من المحاور معارك كر وفر بين طرفي القتال.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول