قتال عنيف يدور في الريف الحموي الشمالي الشرقي وقصف متبادل على سلحب وكفرزيتا
محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجارات في منطقة سلحب الواقعة في الريف الغربي لحماة، ناجمة عن سقوط قذائف على المنطقة، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما تعرضت مناطق في بلدة كفرزيتا في الريف الحموي الشمالي، لقصف من قوات النظام، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، بينما دارت اشتباكات في الريف الغربي للسلمية، بالريف الشرقي لحماة، بين مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، وسط استهدافات متبادلة على محاور بين الطرفين
على صعيد متصل تستمر الاشتباكات بشكل عنيف في محيط قرية المستريحة الواقعة بالقرب من بلدة الرهجان، في الريف الحموي الشمالي الشرقي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، وسط قصف عنيف ومكثف، حيث تحاول قوات النظام تحقيق تقدم وتثبيت سيطرتها في المواقع التي تقدمت إليها، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه تسببت الاشتباكات في سقوط خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، حيث قضى 5 من مقاتلي تحرير الشام بينهم مقاتل أفغاني الجنسية وآخر إيراني الجنسية، فيما قتل ما لا يقل عن 3 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات ذاتها، ليرتفع إلى 101 على الأقل عدد قتلى عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما ارتفع إلى ما لا يقل عن 147 من تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة، قتلوا وقضوا جميعهم منذ بدء قوات النظام في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، عمليات قصفها المكثف لمناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي، والذي تبعها هجوم عنيف لتحقيق تقدم في المنطقة، وحتى اليوم الـ 27 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، وكانت قوات النظام قد سيطرت خلال الفترة آنفة الذكر على عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية وهي:: الشحاطية، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة، في حين لا تزال قوات النظام على بعد مئات الأمتار من بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها.
التعليقات مغلقة.