المرصد السوري لحقوق الانسان

قتال متصاعد مع عناصر التنظيم الرافضين للاستسلام وعربات يرجح أنها بريطانية تدخل لخطوط الجبهة مع دخول شاحنات لنقل من تبقى من المدنيين والراغبين بالخروج

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مواصلة قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي عملياتها للسيطرة على ما تبقى لتنظيم “الدولة الإسلامية”، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث لا تزال الألغام تعيق عملية التقدم فضلاً عن رفض من تبقى من المقاتلين من التنظيم، الاستسلام، واختيارهم القتال حتى النهاية، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات قسد والتحالف تعتزمان إنهاء وجود التنظيم، إذ تتركز الاشتباكات في محيط وأطراف بلدة الباغوز فوقاني التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية خلال الساعات الـ 48 الأخيرة، وفي محيط ما تبقى من مزارع وتجمعات سكنية عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، والخاضعة إلى الآن لسيطرة التنظيم الذي يستميت للبقاء أو لحرف الأمور نحو فتح ممر آمن لها نحو منطقة أخرى من الأراضي السورية أو العراقية، كما رصد المرصد السوري خلال الساعات الـ 24 الفائتة عمليات استيلاء قوات سوريا الديمقراطية على عشرات الآليات والعربات من المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم، بالإضافة لقيام التحالف الدولي باستهداف ما تبقى من مناطق سيطرة التنظيم بين الحين والآخر، في محاولة لتشتيت من تبقى من عناصر التنظيم والذي ينحدر غالبيتهم من جنسيات غير سورية، ومحاولة خلخلة صفوفهم

المرصد السوري رصد صباح اليوم الخميس الـ 24 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، عملية دخول رتلين لقوات تابعة للتحالف الدولي، إلى منطقة خط الجبهة، حيث ضم الرتل الأول 7 عربات همر، فيما ضم الرتل الثاني 6 عربات، إلى منطقة الجبهة، ورجحت المصادر أن يكون الرتلان تابعان للقوات البريطانية المتواجدة على الأراضي السورية، كما رصد المرصد السوري تنقلات لعربتي همر أمريكيتين مع مدفعيتين وسيارتين عسكريتين من وإلى خطوط الجبهة مع ما تبقى من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالتزامن مع عملية دخول لـ 13 شاحنة إلى المنطقة ذاتها، لنقل من تبقى من السكان والراغبين بالخروج من عناصر التنظيم وعوائلهم من جنسيات سورية وغير سورية، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطيةن كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعد أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها، منذ بدء العملية العسكرية لإنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” من كامل منطقة شرق الفرات، حيث ارتفع إلى 1179 عدد مقاتلي وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات، في حين ارتفع إلى 637 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، بينما كان وثق المرصد السوري 388 بينهم 141 طفلاً و86 مواطنة، من ضمنهم 226 مواطناً سورياً بينهم 96 طفلاً و57 مواطنة من الجنسية السورية، عدد المدنيين الذين قضوا في القصف على جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، فيما تسببت المعارك المتواصلة في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، كذلك كان رصد المرصد السوري إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لأكثر من 713 معتقل لديه، ممن كانوا اعتقلوا بتهم مختلفة من ضمنهم أمنيين وعناصر في التنظيم حاولوا الانشقاق عنه والفرار من مناطق سيطرته، وجرت عمليات الإعدام داخل مقرات للتنظيم وفي معتقلات وضمن مناطق سيطرته التي انحسرت اليوم إلى بلدات الشعفة والسوسة والباغوز وقرى أبو الحسن والبوبدران والمراشدة والشجلة والكشمة والسافية وضاحية البوخاطر في شرق هجين، والممتدة على ضفاف الفرات الشرقية، مع الجيب الأخير له في باديتي حمص ودير الزور

المرصد السوري نشر صباح يوم الأربعاء الـ 23 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، مواصلة قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي، عملية تقدمهم في ما تبقى لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن قوات قسد والتحالف تقدمت مجدداً خلال ساعات الليلة الفائتة، حيث تمكنت من استكمال سيطرتها على كامل بلدة البلدة الباغوز فوقاني، ليفقد تنظيم “الدولة الإسلامية” آخر بلدة يتواجد فيها في كامل الأراضي السورية، فيما تعمد قوتا سوريا الديمقراطية لتمشيط البلدة بحثاً عن متوارين فيها، كما تواصل هجومها باتجاه المزارع والتجمعات السكنية المتبقية عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف محافظة دير الزور، حيث رصد المرصد السوري انهياراً كبيراً في صفوف عناصر التنظيم، بعد خروج آلاف المدنيين خلال 24 ساعة من جيب التنظيم بعد خروج سابق للآلاف من ضمنهم المئات من عناصر التنظيم، فضلاً عن مقتل المئات من عناصر التنظيم في العمليات العسكرية التي بدأت في الـ 23 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، وفي حال تمكن قوات قسد من السيطرة على المزارع المتبقية، فإنها تكون قد أنهت وجود التنظيم بشكل كامل في شرق الفرات

أيضاً رصد المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، خروج مزيد من المدنيين، من أخر ما تبقى لتنظيم “الدولة الإسلامية”، تزامناً مع عمليات التقدم من قبل قوات سوراي الديمقراطية والتحالف الدولي، في آخر ما تبقى للتنظيم من مناطق عند ضفة الفرات الشرقية، ورصد المرصد السوري عملية خروج أكثر من 200 شخص من الأطفال والرجال والمواطنات، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث جرى خروجهم على متن سيارات مدنية، ليرتفع إلى 5100 تعدد الخارجين من جيب التنظيم خلال الـ 36 ساعة الأخيرة من ضمنهم نحو 500 من عناصر التنظيم، في حين أنه ومع خروج من المزيد من المتواجدين فيما تبقى من جيب التنظيم، فإنه يرتفع إلى 27150 عدد الأشخاص الخارجين من جيب التنظيم من جنسيات مختلفة سورية وعراقية وروسية وصومالية وفلبينية وغيرها من الجنسيات الآسيوية منذ مطلع شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، من بينهم أكثر من 25100خرجوا من جيب التنظيم منذ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من ديسمبر من العام 2018، من ضمنهم نحو 1800 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج من الجيب الأخير للتنظيم، كما أن فارِّين أكدوا للمرصد السوري أن التنظيم بات منهاراً بشكل كبير، ولم يعد بمقدوره الصمود أكثر، حيث يعتمد التنظيم في صده للهجمات، على الألغام المزروعة بكثافة والسيارات والآليات المفخخة وعناصر من “الانتحاريين والانغماسيين”

صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ترصد العمليات العسكرية المستمرة في أطراف الباغوز فوقاني، بين من تبقى من الرافضين للاستسلام من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي من جانب آخر.

صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ترصد العمليات العسكرية المستمرة في أطراف الباغوز فوقاني، بين من تبقى من الرافضين…

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Thursday, January 24, 2019

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول