قتال متواصل في بادية ريف دمشق بعد نحو 24 ساعة من استعادة حدود السويداء مع الأردن

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تتواصل منذ صباح اليوم بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة من جيش أسود الشرقية وقوات أحمد العبدو من جهة أخرى، على محاور في البادية السورية بريف دمشق الجنوبي الشرقي، في محاولة من الفصائل التقدم على حساب قوات النظام، كما تسعى قوات النظام لتقليص نطاق سيطرة الفصائل في المنطقة، واستكمال عملية محاصرة الفصائل في نحو 2800 كلم مربع، أو إجبار الفصائل على الانسحاب من هذه المساحة قبيل تمكن قوات النظام من فرض طوق كامل على المنطقة، كما تأتي بعد نحو 24 ساعة من تمكن قوات النظام من استعادة كامل حدود الأردن مع محافظة السويداء، بعد انسحاب الفصائل من المنطقة

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم هام في المنطقة، والسيطرة على مواقع حدودية، لتنهي بذلك وجود الفصائل على الحدود السورية – الأردنية داخل الحدود الإدارية في محافظة السويداء، فيما ترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل بين طرفي القتال وضربات جوية اسشتهدفت محاور القتال، ومعلومات عن خسائر بشرية، ومع هذا التقدم فإن الفصائل لم يتبقَّ لها من منافذ خارجية، في شرق وجنوب شرق سوريا، سوى شريط حدودي على حدود ريف دمشق الجنوبي الشرقي مع الأردن، بالإضافة لشريط حدودي مع العراق، ممتد على محافظتي ريف دمشق وحمص، والتي تضم معبر حدودياً وهو معبر التنف، الواصل بين سوريا والعراق، وجاء هذا التقدم عقب هجوم مستمر من قبل قوات النظام منذ نحو شهر، بعد أقل من 48 ساعة على بدء تطبيق هدنة الجنوب السوري التي قالت الفصائل العاملة في ريف السويداء، أنه لم يجر إبلاغها من أي طرف بالاتفاق وببنود والذي جرى بتوافق روسي – أمريكي – أردني وبدء سريانه منذ الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، في محافظات السويداء والقنيطرة ودرعا.