قتال مستمر بين قسد وتنظيم “الدولة الإسلامية” على عدد من المحاور في مدينة الرقة والقصف يتواصل مستهدفاً مناطق فيها

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استمرت إلى ما بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بقوات أمريكية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في عدة محاور بمدينة الرقة، وسط سماع دوي انفجار عنيف في المدينة القديمة، ومعلومات عن أنه  ناجم عن تفجير التنظيم لعربة مفخخة في المنطقة، كما ترافقت الاشتباكات مع قصف من قبل قوات عملية “غضب الفرات” على مناطق في المدينة، وسط تحليق للطائرات الحربية في سماء المدينة، واستهدافها بين الحين والآخر لمناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح أمس الأحد الـ 27 من آب / أغسطس الجاري، أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت اليوم الأحد الـ 27 من آب / أغسطس من العام الجاري 2017، من تحقيق تقدم في جنوب حي نزلة شحادة، وسيطرت على القسم الجنوبي من حي المرور “الحرامية”، في وسط المدينة، فيما ترافقت الاشتباكات العنيفة مع قصف مكثف من قبل قوات عملية “غضب الفرات” وقصف من قبل طائرات التحالف الدولي على مناطق في المدينة، ومعلومات مؤكدة عن أن العشرات من مقاتلي الطرفين قتلوا وقتلوا وأصيبوا في هذه الاشتباكات العنيفة، كما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل 3 أيام أنه رصد تمكن قوات سوريا الديمقراطية منذ انطلاقة معركة الرقة الكبرى في الـ 6 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، وحتى يوم الـ 23 من آب / أغسطس، من السيطرة على مساحة تقدر بـ 60.1% من مساحة مدينة الرقة، والتي تقدر بـ 17.6 كلم مربع من مساحة المدينة، فيما تبقى للتنظيم مساحة تقدر بنحو 39.9% من مساحة المدينة، والمقدرة بنحو 11.7 كلم مربع من مدينة الرقة، وتتواصل  المعارك في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية تحقيق مزيد من التقدم في المدينة، بعد تمكنها من فرض سيطرتها الكاملة على أحياء السباهية والرومانية وحطين والقادسية واليرموك والكريم، في غرب المدينة، كما سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على أحياء المشلب والبتاني والصناعة في شرق المدينة بشكل كامل، فيما تسيطر على كامل حيي نزلة شحادة وهشام بن عبد الملك في القسم الجنوبي لمدينة الرقة، وتسيطر على أجزاء واسعة من المدينة القديمة، وعلى أجزاء من حيي الروضة والرميلة ومساكن حوض الفرات ومساكن الإدخار والأجزاء الشمالية من حي الدرعية، إضافة لسيطرتها على ضريح الصَّحابي عمار بن ياسر وضريح التابعي أويس القرني.