قتال مستمر على بعد نحو 50 كلم من مدينة حمص وقوات النظام تحقق مزيداً من التقدم في المنطقة

محافظة حمص- المرصد السوري لحقوق الإنسان::لا تزال الاشتباكات مستمرة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في ريف حمص الشرقي، على بعد نحو 50 كيلومتراً من مدينة حمص، حيث تشهد بادية حمص الشرقية معارك وعمليات عسكرية بين الطرفين لليوم الثالث على التوالي، إثر هجمات نفذها التنظيم في اليومين الماضيين، وهجوم لقوات النظام اليوم الخميس الـ 10 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من التقدم في قرية جديدة والسيطرة عليها، وسط استمرار محاولات التنظيم استعادتها، بالتزامن مع قصف من قبل قوات النظام على محاور القتال.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه يتواصل القتال بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، حيث تشهد الجبهة الممتدة من على بعد نحو 50 كلم من مدينة حمص إلى مسافة تصل لنحو 300 كلم من المدينة، قتالاً عنيفاً بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تتركز اليوم الخميس الـ 10 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، على بعد نحو 50 كلم من مدينة حمص، حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم في المنطقة والسيطرة على قرية الصالحية الواقعة بريف جب الجراح قرب الحدود الإدارية لحمص مع محافظة حماة، كما أن هذه الاشتباكات تأتي في استمرار للعمليات القتالية لليوم الثالث على التوالي، في البادية السورية لحمص، إذ وثق المرصد السوري يوم أمس الأربعاء تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوماً عنيفاً على منطقة حميمة الواقعة في أقصى الريف الشرقي لحماة، عند الحدود الإدارية لريف حمص مع محافظة دير الزور، فيما وثق المرصد السوري أمس الأول الثلاثاء تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية” هجومين بعربتين مفخختين استهدفتا مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية في منطقة صوامع تدمر ومنطقة المحطة الثالثة في الريف الشرقي لحمص، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل العشرات من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية ممن قتلوا في الهجمات والاشتباكات وتفجير العربات المفخخات، بينهمضباط وبعضهم جرى سحب جثامينهم ونشرها في مدينة البوكمال التي يسيطر عليها في ريف دير الزور الشرقي، كما قام بذبح أحد عناصر قوات النظام بعد أسره من منطقة حميمية، كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها، تواصل عمليات تمشيط مدينة السخنة التي سيطرت عليها قبل نحو 5 أيام، وذلك في تحضير لإدخال إعلامييها والمحطات التلفزيونية إلى المدينة، التي بقي التنظيم مسيطراً عليها منذ منتصف أيار / مايو من العام الفائت 2015، وحتى سيطرة قوات النظام على المدينة قبل 5 أيام، ومن بين المجموع العام للخسائر البشرية في ريف حمص الشرقي خلال 24 ساعة من الهجمات، 16 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا في انفجار ألغام بهم خلال تفكيكها في مدينة السخنة، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، ارتفع إلى 48 على الأقل بينهم 5 ضباط عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية ممن قتلوا خلال 24 ساعة من الهجمات العنيفة للتنظيم بعربات مفخخة والاشتباكات العنيفة التي دارت بين الطرفين، وجراء انفجار ألغام زرعها التنظيم في وقت سابق بالبادية الشرقية لحمص، فيما كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 35 على الأقل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم 5 فجروا أنفسهم بعربات مفخخة، بالإضافة لإصابة العشرات من عناصر الطرفين في هذه الاشتباكات