قتال مستمر قرب حرستا في الغوطة الشرقية والفصائل تتقدم في نقاط بالمنطقة ومزيد من الشهداء يرفع عددهم لـ 46 مدنياً منذ بدء الهجوم فيها
محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصلت الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الرحمن من جانب آخر، على محاور قرب مدينة حرستا، وتركزت الاشتباكات بالقرب من كراج الحجز ومبنى المحافظة وفي محيط إدارة المركبات، حيث تمكنت الفصائل من تحقيق تقدم في المنطقة، والسيطرة على مزيد من النقاط التي كانت تسيطر عليها قوات النظام وبعضها كان واقعاً في منطقة تقاطع النيران بين الطرفين، وترافقت الاشتباكات مع قصف مدفعي وصاروخي متواصل بين الجانبين ومن قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في حرستا، في حين نفذ جيش الإسلام هجوماً مستهدفاً قوات النظام في منطقة الزريقية بالغوطة الشرقية، وترافق الهجوم مع قصف صاروخي مكثف على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، دارت بعدها اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوفهما. على صعيد متصل ارتفع إلى 8 عدد الشهداء الذين قضوا اليوم في الغوطة الشرقية هم رجل واثنين من أطفاله وجدتهما استشهدوا في غارات على مناطق في مدينة حرستا نفذتها الطائرات الحربية، وممرض استشهد متأثراً بإصابته في قصف لقوات النظام على مدينة عربين، ورجلان استشهدا في قصف لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما، ورجل استشهد متأثراً بإصابته جراء قصف من قبل قوات النظام استهدف بلدة كفربطنا ليرتفع إلى 46 على الأقل بينهم 11 طفلاً و4 مواطنات، عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية منذ يوم الجمعة الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام الفائت 2017 وحتى اللحظة، والشهداء هم 26 مواطناً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا، و20 مواطناً بينهم 3 أطفال ومواطنة وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في مدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا، كما أوقع القصف الجوي والمدفعي عشرات الشهداء والجرحى بينهم عدد كبير من الأطفال والمواطنات، ولا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.
التعليقات مغلقة.