قتلى باستهداف جوي مجهول لمواقع إيرانية بالبوكمال قُبيل 24 ساعة على إعادة افتتاح معبرها

شهدت منطقة البوكمال الواقعة على مقربةٍ من الحدود السورية – العراقية تفجيراتٍ هزت المنطقة، خلال ساعات الليلة الفائتة، ما تسبب بوقوع عدد كبير من القتلى والمصابين.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان وحسابات في المعارضة السورية، سماع دوي انفجارات ليلاً، ناجمة عن استهداف “طائرات مجهولة الهوية” لمواقع إيرانية في مدينة البوكمال الواقعة على الضفة الغربية لنهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي.

الاستهداف طال “آليات وتمركزات للقوات الإيرانية في مركز الإمام علي ومنطقة الحزام الأخضر والمنطقة الصناعية وفي قرية العباس بالقرب من مدينة البوكمال، والمعبر الحدودي مع العراق ومواقع أخرى في منطقة البوكمال”.

وتسببت الضربات وفقاً لما أعلنه المرصد السوري بمقتل /18/ عنصراً من القوات التابعة لإيران، وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ولا يزال تعداد القتلى قابلاً للارتفاع بحسب المرصد، لوجود جرحى بحالات خطرة.

ولم يأت المرصد على ذكر هوية الطائرات فيما إذا كانت تابعة للقوات الإسرائيلية أو الأمريكية أو لجهاتٍ أخرى.

وتأتي هذه الضربات قُبيل نحو 24 ساعة من الموعد المقرر لإعادة افتتاح المعبر الرسمي البوكمال – القائم بين سوريا والعراق، عقب إعادة تأهيل المعبر من الجانبين، بعد سنواتٍ من فقدان السيطرة عليه من قبل القوات الحكومية السورية والعراقية.

وكانت منطقة البوكمال شهدت في وقت سابق ضربات من قبل طائرات إسرائيلية طالت منطقة الهري ومواقع أخرى في البوكمال، وتسببت بمقتل وإصابة العشرات بحسب مواقع إعلامية سورية معارضة.

كما كانت أجرت قياداتٌ عسكريةٌ من العراق وسوريا، جولة استطلاعية على الحدود بين البلدين، تمهيداً لإعادة افتتاح معبر البوكمال القائم الحدودي.

إذ أكَّد رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية كاظم العقابي في نيسان/أبريل الماضي، أنَّه تم الاتفاق مع الجانب السوري على فتح منفذ القائم ـ البوكمال للتبادل التجاري بين البلدين.

وقال العقابي: “اتفقنا مع الجانب السوري على فتح منفذ القائم ـ البوكمال على أن يتم تهيئة المتطلبات اللازمة للتبادل التجاري ومرور الأشخاص بأقرب وقتٍ ممكن؛ وأن يتم توفير هذه المتطلبات في مدة أقصاها /6/ أشهر.

المصدر: npa