قتلى بتفجيرين بمنطقة تابعة للمعارضة شمال سوريا

قتل مدنيون في تفجيرين حصل أحدهما في سوق شعبية في مدينة خاضعة لسيطرة فصائل مدعومة من تركيا في شمال سوريا.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء بمقتل شخص وإصابة ما لا يقل عن 11 آخرين بجراح متفاوتة، جراء انفجار دراجة نارية مفخخة ضربت سوقاً شعبية وسط مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي ظهر الثلاثاء. وقال المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له في بيان صحافي اليوم، إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود أربع إصابات بحالة حرجة جراء الانفجار الذي وقع في المدينة الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا.
وأشار إلى أن قوى «الأمن الداخلي والشرطة» عثرت على دراجة نارية مفخخة كانت معدة للتفجير قرب مدرسة طلحة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقي.
وقال المرصد لاحقا إنه «سمع دوي انفجار ثاني في مدينة أعزاز نتيجة دراجة مفخخة انفجرت أمام مبنى دار الأيتام وسط المدينة الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا في ريف حلب الشمالي، أسفر عن إصابة أكثر من 6 أشخاص بجراح متفاوتة». على صعيد آخر، عثرت قوى «الأمن الداخلي والشرطة» على دراجة نارية مفخخة كانت معدة للتفجير قرب مدرسة طلحة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقي.
ونشر المرصد السوري بداية الشهر أنه علم بالعثور صباح الأحد على جثة قيادي في صفوف الفصائل الموالية لتركياً وزوجته في منزلهما بريف حلب الشمالي الشرقي. وأشار في نهاية الشهر الماضي إلى أنه «تتواصل ظاهرة الفلتان الأمني واستهداف عناصر الفصائل الموالية لتركيا ضمن مناطق عمليتي (غصن الزيتون) و(درع الفرات)، وفي سياق ذلك سمع دوي انفجارين على طريق النعمان سوسيان بريف مدينة الباب شمال حلب ليلة أمس نتيجة انفجار عبوتين ناسفتين أثناء مرور سيارة عسكرية لفصيل موال لتركيا مما أدى إلى إصابة عنصر على الأقل بجروح».

المصدر: aawsat