قتلى فى غارات إسرائيلية تهز دمشق.. والدفاعات السورية تتصدى لأكثر من 30 صاروخا

31

فى هجوم وصفته مصادر سورية بأنه الأعنف، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على مواقع سورية زعمت أنها تابعة لفيلق القدس الإيراني، أسفرت عن مصرع 11 شخصاً على الأقل  بحسب المرصد السورى لحقوق الإنسان وهزت أرجاء دمشق على مدى ساعة فى عملية عسكرية لليلة الثانية على التوالي.

وفى وقت زعم فيه الجيش الإسرائيلى أن مقاتلاته هاجمت أهدافا إيرانية ، منها مخازن ذخيرة وموقع بمطار دمشق الدولى وآخر للمخابراتwومعسكر للتدريب العسكري، أعلنت دمشق أن دفاعاتها الجوية تصدت «لأهداف معادية» وذكرت وسائل الإعلام الرسمية السورية نقلا عن مصدر عسكرى أن البلاد واجهت «هجوما مكثفا وعبر موجات متتالية بالصواريخ الموجهة»، لكنها دمرت معظم «الأهداف المعادية». وقال المصدر :» إن الهجوم الإسرائيلى الأخير على سوريا تم على 4 موجات صاروخية متتالية. وأشار المصدر فى تصريحات خاصة لوكالة سبوتنيك الروسية للأنباء إلى أن «العدوان الإسرائيلي، هو الأعنف ووسائط دفاعاتنا الجوية أثبتت جدارتها بالتصدى لهذا العدوان».

جاء هذا الهجوم فى أعقاب ليلة شهدت إطلاق نار عبر الحدود قالت إسرائيل إنه أعقب إطلاق صاروخ على منتجع تزلج مزدحم فى مرتفعات الجولان قرب الحدود مع سوريا.

وفيما تحدث الجيش الروسى عن مقتل 4 جنود سوريين واصابة 6، أشار المرصد السورى الى مقتل 11 مقاتلا بينهم سوريان.

وتحدث المرصد السورى لحقوق الانسان عن «قصف صاروخى اسرائيلى مكثف على محيط مطار دمشق الدولى وضواحى العاصمة دمشق وريفها الجنوبى والجنوبى الغربي».

وأضاف أن «الصواريخ وصلت الى أهدافها واصابت مواقع ومستودعات للإيرانيين وحزب الله اللبناني».ومن جانبها، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الغارات التى شنتها إسرائيل ، أسفرت عن مقتل أربعة عسكريين سوريين، وأضافت أن الدفاعات الجوية السورية تمكنت من إسقاط أكثر من 30 قذيفة إسرائيلية.

علي جانب اخر، تلقى سامح شكري وزير الخارجية، أمس، اتصالا هاتفيا من نظيره الروسي سيرجي لافروف، وذلك في إطار التشاور المستمر بين البلدين حول مجمل تطورات الأوضاع في المنطقة، والتباحث بشأن العلاقات الثنائية.

وصرح المستشار أحمد حافظ، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن شكرى ولافروف تباحثا حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة السورية، وسبل الدفع بالحل السياسي لكسر الجمود الحالي للأزمة بما يضمن الحفاظ على وحدة وسيادة الدولة السورية.

كما بحث الجانبان تطورات القضية الفلسطينية.

المصدر: الأهرام