قتلى للمعارضة في معارك الشيخ مسكين في درعا و قصف في دمشق و حلب

30

قتل 11 عنصرا من فصائل المعارضة السورية المسلحة , في معارك مع القوات الحكومية بمدينة استراتيجية بريف درعا، وسط أنباء عن سيطرة المعارضين على عدة مناطق بالمحافظة في جنوب سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 11 مقاتلا قضوا في الاشتباكات التي اندلعت مع قوات من الجيش في مدينة الشيخ مسكين الاستراتيجية، التي تربط المنطقة الجنوبية بدمشق والسويداء والقنيطرة.
وتزامنت مواجهات الشيخ مسكين مع قصف القوات الحكومية للمناطق المحيطة، حسب لجان التنسيق المحلية، الذي أشارت إلى استهداف بلدات ومدن عدة بمحافظة درعا، مما أسفر عن مقتل 18 شخصا.
كما قال ناشطون إن فصائل المعارضة نجحت في السيطرة على تل عريد وخربة عريد في ريف درعا الشمالي، بعد اشتباكات مع الجيش، وذلك في إطار ما أطلقت عليه المعارضة “معركة اليوم الموعود”
وفي العاصمة دمشق وريفها، أعلنت اللجان عن مقتل 10 أشخاص في القصف الذي شنته القوات الحكومية على مناطق تسيطر عليها المعارضة، وسط استمرار المواجهات بين طرفي النزاع على تخوم حي جوبر.
أما في مدينة حلب، فقد قال المرصد، ، إن أحد فصائل المعارضة استهدف لقذائف الهاون حي الأشرفية الذي يخضع لسلطة القوات الحكومية، دون وردود معلومات عن سقوط ضحايا.
وفي تطور لافت، أصدر ما يسمى بالمجلس القضائي، التابع لفصيل من المعارضة يسيطر على غوطة دمشق الشرقية، بيانا يحذر من وصفهم بـ”محتكري البضائع” ويعتبرهم “شريكا للنظام في حصار الغوطة”.
وكان عدد من سكان مدينة دوما في الغوطة خاضوا، مدعومين ببعض مقاتلي المعارضة، مواجهات مع ما يسمى بـ”جيش الإسلام” إثر مهاجمة الأهالي مستودعات تابعة لهذا الفصيل للحصول على مواد غذائية.

 المصدر : القرطاس نيوز