قتلى وجرحى بغارات للجيش السوري على إدلب

29

قتل أربعة مدنيين على الأقل بينهم طفلان، أمس، إثر غارات جوية لسلاح الجو السوري في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وذكر المرصد، أنّ الغارات الجوية التي نفذها الجيش السوري على محافظة إدلب، تسببت أيضاً في إصابة حوالي عشرين شخصاً بجروح بعضهم في حالة خطيرة. وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إلى أنّ من بين القتلى طفلين شقيقين قتلا على أطراف بلدة معرة النعمان ويعملان في موقف للسيارات تم استهدافه عمداً، مشيراً إلى أنّ القصف الجوي للطيران السوري والروسي لا يزال مستمراً.

إلى ذلك، ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الجوية على مناطق خفض التصعيد، إذ وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، نحو 600 ضربة برية وجوية طالت هذه المناطق مع استمرار المعارك بين قوات الجيش السوري وفصائل معارضة. وأكد المرصد في بيان، أمس، أنّ حصيلة القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات الجيش السوري خلال اليومين الماضيين، بلغت 470 ضربة على أماكن متفرقة في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي وريف إدلب الجنوبي، بينما استهدفت الفصائل بالقذائف الصاروخية مواقع القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها في قرية الجرنية والحميرات بريف حماة الشمالي الغربي.

وأشار إلى ارتفاع حصيلة القتلى منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق في أبريل الماضي، وحتى أول من أمس، إلى نحو 1883 شخصاً، بينهم 121 طفلاً و100 سيدة ممن قتلتهم طائرات النظام وروسيا، فضلاً عن القصف والاستهدافات البرية.

هجمات

في الأثناء، أعلنت المعارضة السورية، أمس، سقوط قتيل وسبعة جرحى، جراء شن فصائل مسلحة تابعة لها هجمات ضد مقرات للقوات الحكومية بمحافظة درعا. وقال مصدر في الجبهة الجنوبية التابعة للمعارضة السورية، طلب عدم ذكر اسمه: «شنّت مجموعات تابعة لفصائل الجيش السوري الحر في مدينة داعل بريف درعا الشمالي الغربي ليل الجمعة /‏‏‏ السبت هجومين بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على حاجز للقوات الحكومية غرب درعا، ومقر للقوات الحكومية في المدينة، سقط خلاله قتيل وأكثر من سبعة جرحى، تم نقلهم إلى مشفى درعا».

استهداف

ولفت المصدر إلى أنّ مجموعات أخرى نفّذت هجومين في ريف درعا واستهدفت منزل عمدة مدينة نوى محمد عساودة، ما أدى إلى إصابته بطلق ناري في قدمه، وهو أحد أبرز رجال المصالحة مع القوات الحكومية والروسية في المدينة. ووفق المصدر، ألقى مسلحون ينتمون إلى سرايا حوران، قنبلة يدوية على اجتماع في منزل أبو عذاب كسابرة، وهو من الأشخاص الذين يعملون مع القوات الحكومية، بريف درعا الشرقي. وكشف المصدر، عن أنّ الإجراءات التي تتخذها القوات الحكومية ضد سكان محافظة درعا تدفع الكثير منهم لاستهداف تلك القوات، موضحاً أنّ محافظة درعا شهدت خلال العام الجاري، عشرات العمليات ضد القوات الحكومية في درعا وريفها، وسط ضغوط من الجهات المحلية والحكومية في درعا لتجنب درعا وريفها التصعيد، والعودة مرة أخرى إلى التظاهرات والمواجهات.