قتلى وجرحى فى غارة للتحالف بدير الزور.. ولاجئو القلمون يطلبون الحماية

أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان بسقوط قتلى وجرحى من القوات النظامية، جراء انفجار استهدف ثكنة طارق بن زياد «التابعة لقوات النظام» فى حى مساكن السبيل بمدينة حلب.

وقال مدير المرصد رامى عبدالرحمن، وفقا لقناة (سكاى نيوز) الإخبارية أمس إن «الانفجار الذى استهدف أحد مبانى ثكنة طارق بن زياد؛ أدى إلى دمار بالمبني».

وأشار عبد الرحمن إلى بدء عمليات انتشال عالقين من تحت أنقاض الدمار الذى خلفه الانفجار أو التفجير، وأعلن فصيل معارض لم يذكر اسمه – وفقا للقناة – تبنيه لعملية التفجير التى استهدفت سكنة طارق بن زياد بحلب.

فى سياق متصل، أكد ناشطون سوريون أن النظام السورى شن 14 غارة جوية وعشرات القذائف الصاروخية استهدفت بلدة «عين ترما» بريف دمشق، علاوة على قصفه مناطق عدة فى ريف حمص الشمالى المحاصر برغم إعلان الهدنة من قبل روسيا.

من جهة أخري، أعلن السفير السورى لدى روسيا رياض حداد أن تاريخ انعقاد الجولة المقبلة من محادثات أستانا حول سوريا سيتم تحديده على ضوء اجتماع الدول الضامنة على مستوى الخبراء اليوم فى طهران.

وأكد التليفزيون السورى سقوط عدد من الضحايا المدنيين، جراء غارة جوية للتحالف الدولى على بلدة الميادين بريف دير الزور الجنوبى الشرقي. وأوضح أن هناك أطفالا بين القتلى والجرحى جراء الغارة.

يأتى ذلك فى وقت، قررت كارلا ديل بونتى عضوة لجنة التحقيق الدولية فى الشأن السورى ترك منصبها بعد أن أصبحت مهمتها مستحيلة وعلى الصعيد اللبناني، سيطر الجيش اللبنانى على عدد من التلال الاستراتيجية الواقعة على الحدود مع سوريا من مسلحى تنظيم «داعش»، وسط توقعات متزايدة بحملة لهزيمتهم هزيمة حاسمة، وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الجيش استولى على العديد من التلال بين بلدتى رأس بعلبك وعرسال الحدوديتين، وقال الجيش فى بيان إنه دمر تحصينات تنظيم «داعش» وقتل العديد من مسلحيه.

من ناحية أخري، طالب أهالى منطقة القلمون الغربى فى ريف دمشق المنظمات الدولية والحقوقية والحكومة اللبنانية بتأمين الحماية لهم ومنعهم من التهجير القسرى وعودتهم إلى مناطقهم .

المصدر: الاهرام