المرصد السوري لحقوق الانسان

قتلى وجرحى في استهداف القاعدة الروسية بصواريخ أرض-أرض لمنطقة الحراقات في ريف حلب

 

أطلقت القاعدة الروسية “حميميم” صواريخ أرض- أرض، باتجاه ريف حلب، حيث سمع دويه في منطقة الشراشير بريف جبلة، لم يعرف ما إذا كان نتيجة سقوطه، أو انفجار الحشوات الدافعة في سماء المنطقة، تزامنًا مع ذلك، دوت انفجارات مجهولة في الأكاديمية العسكرية بمنطقة الراموسة بحلب. 
ورصد  المرصد السوري لحقوق الإنسان، انفجارات هزت منطقة منطقة حراقات تكرير النفط في قرية ترحين جنوب جرابلس في ريف حلب الشرقي، نتيجة سقوط صاروخين أرض-أرض على الأقل، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين بعضهم بحالة خطيرة.
وكان المرصد السوري قد رصد، قبل قليل، صواريخ مجهولة، استهدفت حراقات تكرير النفط في منطقة ترحين بريف حلب الشمالي، ما أدى إلى وقوع جرحى، إضافة إلى اندلاع حرائق في المنطقة.
ووفقًا للمصادر، فإن الأكاديمية العسكرية في حلب استهدفت منطقة الحراقات بعدة صواريخ، فيما قالت مصادر أخرى، بأن القوات الروسية أطلقت تلك الصواريخ من قاعدة حميميم العسكرية.
وكانت حرائق كبيرة اندلعت، في 9 يناير الفائت، في حراقات بدائية لتكرير النفط، قرب قرية ترحين ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب الشمالي، يرجح بأنها ضربة من طائرة مسيرة  كانت تحلق في سماء المنطقة.
وكانت انفجارات ضربت منطقة ترحين الخاضعة لنفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها في ريف مدينة الباب شمالي حلب، في 20 ديسمبر/كانون الأول الفائت، نتيجة طائرة مسّيرة استهدفت بعدة قنابل منطقة الحراقات البدائية لتكرير النفط في القرية، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية ونشوب حرائق.
ووثّق المرصد السوري استشهاد 7 مدنيين، في 23 أكتوبر/تشرين الأول الفائت، جراء سقوط صواريخ أطلقتها القوات الروسية المتمركزة في حميميم، على سوق وحراقات بدائية للمحروقات في قرية الكوسا قرب مدينة جرابلس ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا شمال شرقي حلب.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول