قتلى وجرحى من الفصائل الموالية لتركيا بعد الاشتباك مع قسد في منطقة عين عيسى..بالتزامن مع استعادة قسد لـ 5 قرى في الحسكة 

96
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استياء شعبي واسع بعد انسحاب قوات النظام السوري من “تل نمر” ومناطق بريف الحسكة، فيما يتخوف الأهالي من سيناريو عفرين وسط ضبابية المواقف.  فيما استعادت قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على 5 قرى وهي : رجلة وأبو راسين والحمرا والمناخ والسيباطية والقاسمية الواقعة على محور تل تمر وابو راسين. ورصد “المرصد السوري” اشتباكات جرت بعد منتصف الليل في محيط قرية شركراك بالقرب من تل عيسى بريف الرقة، حيث هاجمت الفصائل الموالية لتركيا مواقع قوات قسد أسفر الهجوم عن مقتل 8 عناصر من الفصائل الموالية لتركيا بعد وقوعهم في منطقة ألغام.
وكان “المرصد السوري” نشر يوم أمس الـ 30 من أكتوبر أنه علم أن قوات النظام انسحبت من كامل الريف الغربي للدرباسية عند الشريط الحدودي مع تركيا ضمن المنطقة الواصلة إلى منطقة رأس العين، كما أنها انسحبت من بلدة أبو رأسين (زركان) وقرى أخرى تابعة إلى بلدة تل تمر، بعد الهجوم العنيف والمكثف للفصائل الموالية لتركيا بإسناد بري وجوي مكثف وعنيف، عبر الدبابات والطائرات المسيرة التركية، بالتزامن مع تحليق لطائرات في سماء المنطقة، كما تمكنت الفصائل عبر هجومها العنيف هذا من التقدم والسيطرة على قرى العريشة والريحانية وقرى أخرى بالمنطقة، إذ تحاول الفصائل جاهدة لقطع طريق تل تمر – أبو راسين، كما علم المرصد السوري أن رتل النظام المنسحب من العريشة التقى برتل تابع للتحالف الدولي كان متوجهاً من بلدة تل تمر باتجاه القامشلي، بينما رصد المرصد السوري حركة نزوح متواصلة بشكل متصاعد من المنطقة على خلفية العمليات العسكرية العنيفة هناك.
ونشر “المرصد السوري” ، أنه رصد اشتباكات عنيفة، بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام من طرف، والقوات التركية والفصائل الموالية لها، على محور قرية عريشة ومحاور أخرى تابعة لمنطقة أبو رأسين (زركان)، وسط قصف عنيف ومكثف من قبل الأخير على مواقع الأول، في هجوم جديد على المنطقة بغية قضم مزيد من المواقع والنقاط، وذلك بإسناد جوي من قبل طائرات مسيرة تركية، فيما وثق المرصد السوري مقتل 3 عناصر من قوات النظام في القصف التركي والاشتباكات هذه، وفي السياق ذاته أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن أكثر من 400 عائلة نزحت من عريشة وقرى أخرى بالمنطقة باتجاه بلدة تل تمر على خلفية القصف والاشتباكات، كما تشهد بلدة تل تمر مشاكل بما يتعلق بالمياه نتيجة إصابة محطة المياه على خلفية المعارك.