قتل واعتقال بصفوف القوات السورية

قتل 21 مقاتلا من القوات الحكومية في بلدة شبعا على طريق مطار دمشق الدولي، الاثنين، كما اعتقلت كتائب المعارضة المسلحة 40 عسكريا من الجيش السوري في بلدة معلولا الأثرية في ريف العاصمة دمشق، وفقا لمصادر المعارضة.

وتجدد القصف من قبل القوات الحكومية على مناطق في مدينة داريا في ضواحي العاصمة دمشق، ويأتي هذا متزامنا مع تعرض مناطق في بلدة دير العصافير لقصف شديد أدى لسقوط جرحى.

كما تستمر الاشتباكات المسلحة بين الجيشين السوري والحر في حي القابون بدمشق، حيث بث ناشطون معارضون شريطا مصورا لما قالوا إنه استهداف لمراكز الجيش السوري في الحي، وذكروا في هذا الشريط الذي لم يتم التأكد من صحة مصدره، أن من يعرفون بلواء جيش المسلمين نفذوا عمليات الاستهداف هذه باستخدام قذائف هاون محلية الصنع، حسب قولهم.

وفي ريف حماة، نفذ الطيران الحربي غارة جوية على مناطق في بلدة مورك الواقعة على طريق دمشق حلب الدولي، كما وردت معلومات عن انسحاب بعض الكتائب المقاتلة من البلدة بعد القصف، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتعرضت عند منتصف ليل الأحد الاثنين أطراف بلدة الحارة لقصف بالتزامن مع وقوع اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة في محيط بلدة الشيخ سعد وسط استهداف الكتائب المقاتلة تجمعا لقوات الأمن في تل الجموع بقذائف الهاون.

المعارضة “المتشددة” يصعدون جرائم القتل

وقال محققون تابعون للأمم المتحدة معنيون بحقوق الإنسان إن جماعات معارضة متشددة في سوريا منهم مقاتلون أجانب يدعون للجهاد صعدوا من جرائم القتل وجرائم أخرى في شمال البلاد.

وقال رئيس لجنة تحقيق مستقلة تابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، باولو بينيرو “في شمال سوريا هناك تصاعد في الجرائم وانتهاكات ارتكبتها جماعات مسلحة متطرفة مناهضة للحكومة مع تدفق مقاتلين أجانب. ألوية بأكملها مشكلة الآن من مقاتلين عبروا الحدود إلى سوريا والمهاجرين واحدة من أنشطها”.

وأضاف أيضا متحدثا عما يشتبه أنها جرائم حرب ارتكبت منذ 15يوليو أن الحكومة السورية واصلت “حملة لا هوادة فيها من القصف الجوي ونيران المدفعية في أنحاء البلاد”.

سكاي نيوز عربية