المرصد السوري لحقوق الانسان

قتيلان من الفصائل في قصف بري لقوات النظام على ريف إدلب.. والهدوء الحذر يعود إلى منطقة “خفض التصعيد” بعد القصف العنيف

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عنصر من الفصائل جراء القصف المدفعي الذي نفذته قوات النظام على قرية بلشون بريف إدلب الجنوبي.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الفصائل إلى اثنين، حيث كان المرصد السوري قد وثق مقتل عنصر من الفصائل في قرية مشون بجبل الزاوية، بالإضافة لوقوع جريح مدني في بلدة احسم.

ورصد المرصد السوري عودة الهدوء الحذر إلى منطقة “خفض التصعيد” بعد أن قصفتها قوات النظام بوابل من الصواريخ والقذائف، بينما ردت الفصائل على تجمعات قوات النظام في جورين وريف إدلب.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة “خفض التصعيد”، قد رصدوا، تجدد القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على أرياف اللاذقية وحماة وإدلب، حيث استهدفت مناطق في مشون واحسم وبلشون والفطيرة وفليفل وبينين ومحيط البارة وكنصفرة بريف إدلب الجنوبي، والزيارة بسهل الغاب شمال غربي حماة، وكبانة في جبل الأكراد شمالي اللاذقية.

كما تسبب القصف المكثف على الزيارة باندلاع حرائق في محاصيل زراعية، إذ سقطت أكثر من 40 قذيفة على الزيارة فقط. 

وتستمر قوات النظام والفصائل المعارضة والإسلامية بِخرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين روسيا وتركيا في الخامس من آذار/ مارس 2020 ضمن منطقة “خفض التصعيد”.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول