قتيلان من عناصر الفصائل الموالية لتركيا باشتباكات ذات طابع عشائري بمدينة رأس العين

محافظة الحسكة: لا يزال التوتر بين أبناء عشيرتين مسلحتين ضمن الفصائل الموالية لتركيا، مستمرا في مدينة رأس العين ضمن مناطق “نبع السلام” في ريف الحسكة، وسط إغلاق المحال التجارية، والتزام المواطنين بمنازلهم، وذلك على خلفية اقتتال بين عشيرتي الموالي التي ينتمي أفرادها لفرقة الحمزة من طرف، وعدوان التي ينتمي أفرادها لفصيل أحرار الشرقية من طرف آخر، على خلفية تسليم مسلحين من عشيرة الموالي، مسلحا من عشيرة عدوان للشرطة العسكرية، وتسبب الاقتتال بين الطرفين بمقتل مسلح من كل طرف، وإصابة طفلة وتضرر الكثير من المنازل نظرا لاستخدام الأسلحة الثقيلة خلال الاقتتال.
ورصد نشطاء المرصد السوري، استنفارا أمنيا وتعزيزات عسكرية وحشودات للطرفين، وسط مطالبة عشيرة عدوان بمحاسبة العناصر الذين سلموا أحد أفراد عشيرتهم عنصر للشرطة، ومطالب بإخراج الموالي من المنطقة بداعي أنهم غرباء عن المنطقة الشرقية.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، ظهر أمس الأربعاء 10 آب، اشتباكات عنيفة، بين مسلحين من أبناء عشيرة “الموالي” من طرف، ومسلحين من أبناء عشيرة “عدوان” من طرف آخر،على خلفية تسليم شخص من عشيرة عدوان إلى الشرطة العسكرية من قبل عشيرة الموالي، لتندلع اشتباكات عنيفة بين الطرفين استخدم خلالها السلاح الثقيل، ما أدى لسقوط جرحى بين الجانبين بالإضافة لحالة ذعر واستياء لدى أهالي وسكان المدينة.
يذكر أن مناطق “نبع السلام” شهدت خلال شهر تموز الفائت، 3 اقتتالات مسلحة، تسببت بسقوط جرحى.