قتيلان ونحو 320 إصابة حصيلة الرصاص العشوائي الهائل “احتفالاً” بفوز بشار الأسد في مسرحية الانتخابات الرئاسية

 

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في مناطق نفوذ النظام السوري، بأن المئات أصيبوا بجراح متفاوتة على خلفية الرصاص العشوائي والطائش الذي خرج بشكل مكثف جداً من قبل موالين لنظام بشار الأسد أثناء “احتفالات فوز بشار الأسد في مسرحية الانتخابات الرئاسية” في مختلف المحافظات سواء قبيل صدور النتائج الرسمية أو بعدها، حيث تأكد إصابة نحو 317 شخص بعد عمليات تحري لنشطاء ومصادر المرصد السوري، وقد يكون العدد أكبر من ذلك إلا أن هذا ما تسنى للمرصد السوري التأكد منه، أصيبوا جميعاً بجروح متفاوتة، الغالبية جراحهم ليست بالخطرة إلا أن هناك عدداً منهم جراحهم خطرة ويتلقون العلاج في المشافي، وتوزعت الإصابات في العاصمة دمشق وريفها ومدينة حلب ومدن الساحل السوري وحمص وحماة، بالإضافة لمدن وبلدات وقرى ضمن المحافظات آنفة الذكر، كسلمية ومصياف وغيرها الكثير، فيما توفي شاب وطفل في مدينة حلب متأثرين بالرصاص العشوائي.
المرصد السوري أشار أمس، إلى وفاة شاب متأثرًا بإصابته برصاصة طائشة، مساء الخميس، في مدينة حلب، ليرتفع بذلك حصيلة القتلى بالرصاص العشوائي إلى شاب وطفل في حي الفرقان، كما أصيب العديد من الأطفال والنساء في مختلف المدن السورية، نتيجة إطلاق الرصاص، قبل إعلان النتائج، حيث بدأ المسلحون الموالون في مناطق سيطرة النظام السوري بإطلاق الرصاص بشكل كثيف وعشوائي، ونذكر منها إصابة طبيب برصاص عشوائي أطلقه موالو النظام، في جبلة، حيث نقل إلى المشافي لإجراء عمل جراحي، وفي قرية بريف مصياف، أصيبت طفلة 4 سنوات بطلق ناري طائش، وتم إسعافها إلى مشفى مصياف الوطني، وفي مدينة سلمية بريف حماة أصيب طفل وشاب نتيجة لسقوط طلقات نارية طائشة، وفي درعا البلد أصيب طفل بجروح إثر سقوط رصاصة طائشة من احتفالات قوات النظام ومؤيديه بالانتخابات الرئاسية، وأصيبت شابة إصابة خطرة اسفل الظهر قرب العمود الفقري، على طريق الستين في حي الزهراء بحمص، نتيجة طلق ناري طائش أيضًا.
كما شهدت الساحات حشودًا كبيرة في مدن ومراكز محافظات دمشق وريف دمشق وحمص وحماة وطرطوس واللاذقية، وحلب، في ظل انتشار وباء “كورونا”.