قتيل وجرحى باشتباكات بين “المخابرات العسكرية ومكافحة الإرهاب” في ريف السويداء

محافظة السويداء: قتل عنصر عسكري، وأصيب 4 آخرون، في قرية خازمة بريف السويداء، نتيجة اشتباكات بين مجموعة مسلحة تابعة للاستخبارات العسكرية في أجهزة النظام الأمنية من جانب، ومجموعة مسلحة تابعة لقوات مكافحة الإرهاب من جانب آخر.
ووفقا للتفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن المخابرات العسكرية والمجموعات المحلية الموالية لها، دخلت القرية واعتدت على ممتلكات المجموعة المسلحة من قوات مكافحة الإرهاب، بعد انسحاب الأخيرة إلى البادية.
مصادر محلية أكدت أن المخابرات العسكرية، نفذت عمليات تعفيش وسرقة لعدة منازل بعد اقتحامها من ضمنها بيت متزعم قوة مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى حرق سيارتين، قبل أن تنسحب المجموعات المسلحة من القرية.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، قبل قليل، باندلاع اشتباكات عنيفة ضمن قرية خازمة الواقعة بريف محافظة السويداء الجنوبي الشرقي، بين مجموعة مسلحة تابعة للاستخبارات العسكرية في أجهزة النظام الأمنية من جانب، ومجموعة مسلحة تابعة لقوات مكافحة الإرهاب التابعة لـ “حزب اللواء” من جانب آخر، وذلك على خلفية اتهام الأولى للأخيرة بسرقة سيارة خلال الساعات الفائتة، وسط حالة ذعر واستياء كبير من المدنيين ودعوات لإيقاف الاشتباكات العنيفة.
المرصد السوري أشار في الرابع من الشهر الجاري، إلى أن مجموعة مسلحة من أبناء محافظة السويداء ممن يتبعون لـ “شعبة الاستخبارات العسكرية” بقوات النظام، عمدوا إلى نصب حواجز على على طريق دمشق – السويداء الدولي، قرب بلدة سليم و احتجزوا عددًا من ضباط وعناصر بقوات النظام، خلال مرورهم على الطريق
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن عملية الاحتجاز جاءت بهدف الضغط على أجهزة النظام الأمنية لإطلاق سراح معتقل لديها في العاصمة دمشق من أبناء محافظة السويداء.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد