قتيل وجرحى باشتباكات عائلية قرب خطوط التهريب شرقي حلب

محافظة حلب: قُتل مواطن وأصيب 3 آخرون، جراء اشتباكات عائلية بدأها شبان من أفراد العائلتين وهم عناصر في الفصائل الموالية لتركيا، في قرية السكرية بريف مدينة الباب شرقي حلب، التي تعد منطقة تهريب.
وكان نشطاء المرصد السوري قد وثقوا، أمس، مقتل 3 قياديين في لواء الشمال الموالي لتركيا، بانفجار مجهول داخل سيارة عسكرية تابعة للواء قرب مدينة جرابلس شمال شرقي حلب.
ووفقًا للمصادر فإن الانفجار جرى بعد أن تحركت سيارتهم من إحدى النقاط التابعة لهم في قرية بير مغار قرب جرابلس.
وفي 31 كانون الثاني، اعترض مسلحون مجهولون طريق مواطنين، قرب مدينة مارع بريف حلب الشمالي، حيث كانا يستقلان دراجة نارية أثناء ذهابهما إلى عملهما في مدينة مارع ضمن مناطق نفوذ “الجيش الوطني” في ريف حلب الشمالي، في حين تم اختطافهما، في وضح النهار، واقتيادهما إلى جهة مجهولة.
واختطف مسلحون مجهولون، شابًا من أهالي مدينة إعزاز، أثناء توجهه من مدينة إعزاز نحو مدينة عفرين، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة فيما، لا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة.
وكان المرصد السوري قد رصد، في 30 كانون الثاني الفائت، مقتل قيادي في فرقة الحمزة الموالية لتركيا، جراء استهدافه بالرصاص  على طريق قباسين-حي الحيدرية بمدينة الباب بريف حلب الشرقي.
وأصيب عنصر من الشرطة العسكرية في مدينة الباب بجروح في ساقه، نتيجة استهدافه بالرصاص من قبل قيادي في فصيل فرقة الحمزة،  على خلفية نشوب خلافات حول “كشك”، كان يقوم القيادي بإزالته، ليتطور الخلاف والمشادات الكلامية إلى إطلاق نار، فيما تمكن القيادي من الفرار بعد إصابة عنصر الشرطة.
وطالبت الشرطة العسكرية في مدينة الباب من قيادة فرقة الحمزة بضرورة تسليمها القيادي في صفوفها، لمحاسبته أصولاً، وسط استنفار عسكري كبير لفرقة السلطان مراد والشرطة العسكرية في مدينة الباب وقرية الكريزات.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد