المرصد السوري لحقوق الانسان

قتيل وجرحى من القوى الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام في اشتباكات مع خلية من تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف إدلب

 

محافظة إدلب-المرصد السوري لحقوق الإنسان: أصيبت سيدة بجروح، وقتل عنصر وأصيب 5 آخرين من القوى الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام، خلال الاشتباكات مع عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة كفرتخاريم شمال غرب محافظة إدلب.
كما قتل عنصرين من تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد عصيانهم داخل أحد المنازل لساعات.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، مساء اليوم، اشتباكات على أطراف مدينة كفر تخاريم بريف إدلب الشمالي الغربي، بين القوى الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام من جهة، وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” تتخد من أحد منازل المدينة وكراً لها، حيث استمرت الاشتباكات لأكثر من ساعة متواصلة، استخدم خلالها القنابل والأسلحة الرشاشة، تزامناً مع ذلك استقدمت “تحرير الشام” تعزيزات إلى المنطقة، ونشرت حواجز أمنية على الطرقات الرئيسية والفرعية.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري، تمكنت “تحرير الشام” من السيطرة على المنزل، دون معرفة مصير “الخلية” حتى الآن.
وكان المرصد السوري قد رصد، اليوم، استنفاراً أمنياً لعناصر هيئة تحرير الشام في مدينة إدلب ومحيطها منذ فجر اليوم الثلاثاء، وسط انتشار لعشرات الآليات مدججة بالسلاح، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن تحرير الشام من المرتقب أن تبدأ حملة أمنية واسعة تستهدف خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” والخلايا التابعة للنظام السوري، في ظل الفوضى والفلتان الأمني الكبير الذي تعيشه محافظة إدلب.
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 725 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 215 مدنياً بينهم 23 طفلاً و21 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و429 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و79 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول