قدري جميل : ننسق مع روسيا وإيران للدفاع عن الليرة السورية

22571358alalam_635080466704712259_25f_4x3

قال نائب رئيس الوزراءالسوري للشؤون الاقتصادية وزير التجارة المحلية قدري جميل ان السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا تتآمر على الليرة السورية وتحاول تقويضها، مؤكدا أن ايران وروسيا والصين تدعم المعاملات الاقتصادية لبلاده وتقدم لها ما يصل إلى 500 مليون دولار شهرياً من النفط وخطوط الائتمان.

وقال جميل لصحيفة “فايننشال تايمز” امس ان الرياض وواشنطن ولندن تدبر “مؤامرة لتقويض العملة السورية من خلال اغراق لبنان والأردن بالليرة السورية”.

وأضاف إن سوريا “تنسّق الآن مع روسيا والصين وايران للدفاع عن الليرة وإنزال قيمتها إلى السعر المستهدف من قبل الحكومة وهو 100 ليرة مقابل الدولار، ونحن نعد لهجوم مضاد وسنطالب بتعويضات، بمجرد التوصل إلى حل سياسي وانهاء القتال، من القوى العالمية التي عارضت ذلك، كما فعلت ألمانيا حين دفعت تعويضات بعد الحرب العالمية الثانية”.

وقال إن الدول الثلاث “تدعم الاقتصاد السوري وتساعد الحكومة السورية على ممارسة كل أعمالها بالريال الايراني والروبل الروسي واليوان الصيني، لتمكينها من التغلب على العقوبات الغربية”.

وأضاف أن ايران وروسيا الصين “ستساعدان سورية قريباً في الهجوم المضاد ضد المؤامرة الخارجية لاغراق الليرة السورية.. وهذه الدول تدعمنا سياسياً وعسكرياً واقتصادياً أيضا”.

وكشف جميل أيضاً أن سوريا لديها “خط ائتمان غير محدود مع ايران للأغذية وواردات المنتجات النفطية، وقامت أيضاً بتصحيح خطأ ما قبل الأزمة من التداول بالعملات الغربية وحوّلت التداول إلى العملات الروسية والصينية والإيرانية بدلاً من ذلك”. وقال: “لدينا الآن خط مستقيم بين الليرة السورية والريال والروبل واليوان وخرجنا من دائرة اليورو والدولار، في حين تقوم سفن تحمل العلم الروسي بنقل منتجات النفط إلى الساحل السوري، وننتظر أن يقوم شخص ما بمهاجمتها”.

واتهم جميل خصـوم بلاده الدولييــن بـ “شن حرب مالية وحملة عسكرية ضدها، من خلال العقوبات الغربية التي تتراوح بين فرض حظر النفط السوري، إلى حظر التحويلات المالية عن طريــق المصارف وبطاقات الائتمان”.

وأضاف جميل أن واردات المنتجات النفطية “تكلّف سوريا الآن نصف مليار دولار شهرياً، ما جعل وضعها الاقتصادي معقّداً وصعباً للغاية، لكننا لم نصل بعد إلى نقطة اللاعودة”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد