المرصد السوري لحقوق الانسان

قذائف تستهدف أطراف حلب الغربية وقوات النظام تقصف شمال حمص مخلفة شهداء وجرحى

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجار في أطراف مدينة حلب، ناجم عن سقوط قذيفة على منطقة في حي جمعية الزهراء، ما تسبب بأضرار مادية، فيما لم ترد إلى الآن معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة في أطراف ومحيط مدينة القريتين ومحاور أخرى في باديتي السخنة الشرقية والشمالية، بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، حيث لا يزال الأخير يفرض سيطرته على بلدة الطيبة وجبل ضاحك ومناطق أخرى في بادية السخنة، وعلى مدينة القريتين الواقعة في بادية حمص الجنوبية الشرقية، وتترافق الاشتباكات مع قصف من قوات النظام على مناطق سيطرة التنظيم، واستهدافات متبادلة على محاور التماس بين الطرفين، حيث أخفقت قوات النظام حتى الآن في استعادة ما خسرته في الهجوم الذي نفذه التنظيم منذ أيام على بادية حمص الشرقية والجنوبية الشرقية والجزء الممتد إلى بادية دير الزور الغربية

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه نظيم “الدولة الإسلامية” الذي تسلل بمجموعات إلى مدينة القريتين، وتمكن من السيطرة على المدينة وعلى تلال ومرتفعات بمحيطها، كان فجر ليل أمس آلية مفخخة بموقع لقوات النظام تسببت في مقتل ضابط برتبة مقدم وهو قائد وحدة المهام الخاصة في الأمن الداخلي بحمص، مع 5 عناصر آخرين كانوا برفقته، فيما أسفر القتال المتواصل بين الطرفين عن سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوفهما، حيث ارتفع إلى لا يقل عن 456 عنصراً من الطرفين منذ الـ 28 من أيلول / سبتمبر الفائت تاريخ بدء الهجوم من قبل التنظيم، وإلى يوم الـ 7 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري، حيث ارتفع إلى 217 عدد القتلى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 26 عنصر من حزب الله اللبناني ونحو 88 من المليشيات الموالية لقوات النظام من جنسيات فلسطينية وآسيوية، كما ارتفع إلى نحو 239 عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة وعربات مفخخة، وقصف مدفعي وصاروخي وغارات جوية والاشتباكات مع قوات النظام في المحاور التي جرى مهاجمتها.

وكان نشر المرصد السوري أمس الجمعة، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي خسر وجوده في محافظات سورية وضاق الخناق عليه في مناطق تواجده بمحافظات أخرى، بعد أن خسر الكثير مما كان يسيطر عليه فيها، لم يفوِّت على نفسه فرصة توجيه ضربة للنظام وروسيا في مناطق سيطرتهما، وتزايدت قوة صفعة التنظيم، بأمرين رئيسيين، أولهما دخوله لعمق مناطق سيطرة النظام والسيطرة على مدينة تبعد نحو 100 كلم عن أقرب منطقة يسيطر عليها التنظيم في بادية حمص، وثانيهما أن تنظيم “الدولة الإسلامية” استكمل الأسبوع الأول من هجومه، ودخل الأسبوع الثاني من فرض سيطرته على مناطق هاجمها في الـ 28 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هجوماً واسعاً وعنيفاً نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” في أواخر أيلول الفائت، من العام الحالي، والذي قاده “جيش الخلافة”، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن الجيش المهاجم كان يقوده قياديون من جنسيات غير سورية -عربية وأجنبية- برفقة مقاتلين واقتحاميين وانتحاريين، الكثير منهم من الجنسية السورية من أبناء البادية السورية، حيث تمكن هذا الجيش خلال هجومه الذي جرى على شكل هجمات متلاحقة ومباغتة، من إنهاك قوات النظام وإجبار الكثير من عناصرها مع المسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية على الفرار والانسحاب من مواقعها، نحو مواقع أكثر تحصيناً، ومكِّن هذا الانسحاب التنظيم، من تحقيق تقدم مهم والسيطرة على بلدة الطيبة وجبل ضاحك ومناطق ممتدة من بادية دير الزور الغربية وصولاً إلى بادية حمص الشرقية بالقرب من منطقة السخنة والمحطة الثالثة، كما تسللت في المرحلة الثانية من الهجوم، مجموعات من التنظيم وسيطرت على مدينة القريتين الواقعة في بادية حمص الجنوبية الشرقية، وعلى الرغم من استعادة قوات النظام بعض المواقع التي خسرتها، إلا أنها فشلت إلى الآن في استعادة السيطرة على كامل ما خسرته من مناطق، كما لا يزال الطريق الواصل بين دير الزور والسخنة غير سالك نتيجة استمرار السيطرة على مناطق فيه ورصده من قبل التنظيم في محاور أخرى

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول